إليه أو مذوق أو ملموس أو مشموم . ومنها ما يتبع المفهوم ، مثل اللّذات التابعة للرئاسة والتسلّط والغلبة والعلم وما أشبه ذلك .
( انظر : التنبيه / 15 ) آخرون ظنّوا أنّ اللّذات كيف كانت هي الخيرات ، وأنّ الأذى كيف كان فهو الشر . . . وهؤلاء كلّهم غالطون ؛ وذلك أنّ الوجود إنّما يكون خيرا متى كان باستيهال ، ولا وجود شرا متى كان بغير استيهال وكذلك اللذّات . .
وآخرون من مدبّري المدن يرون أنّ الغاية من تدبير المدن التمتع باللذّات .
( انظر : فصول / 48 ، 81 ) قارن :
Orist . Mag . Mora . 1 . 6 . 1185 b 34 - 38
Nicom . Eth . 10 . 2 . 1173 b 25 - 30
Nicom . Eth . 2 . 2 . 1104 b 34 - 40
اللذّات الأعرف :
هي ما كانت في العاجل محسوسة ، ونحن لها أشدّ إدراكا .
( انظر : التنبيه / 17 ) قارن :
Orist . Nicom . Eth . 1 . 9 . 1099 a 8 - 10
اللذّة :
هي الكائنة عن الكمال المطلوب .
( انظر : أفلاطون / 15 ) هي إدراك الملائم .
( انظر : فصوص / 70 )