الدليل :
ما كان فيه الأمر أعمّ من الموضوع وأخصّ من المحمول أو مساويا له . . .
والدليل يأتلف في الشكل الأوّل فقط . . . وهو صنفان : أحدهما الشيء الذي بوجوده يوجد الأمر وبارتفاعه يرتفع الأمر ، أو الشيء الذي يوجد الأمر محمولا في موضوع وبارتفاعه يرتفع ذلك الأمر عن ذلك الموضوع ؛ وهو الدليل المساوي . والثاني الشيء الذي بوجوده يوجد الأمر ولا يرتفع الأمر بارتفاعه ، أو الشيء الذي بوجوده يوجد محمول في موضوع ولا يرتفع بارتفاعه عن ذلك الأمر ؛ وهو الدليل الأخص . وكلاهما دليلان صحيحان . . .
وتسمى المقدمة المؤلفة من الدليل والمدلول عليه دليلا أيضا .
( انظر : الخطابة / 55 ، 57 ، 59 ) قارن :
Orist . Top . 8 . 11 . 161 b 19 - 33
Soph . Elen . 2 . 165 a 38 - 40
Post . An . A . 2 . 17 b 17
Prior An . A . 1 . 24 a 11
Rhet . 3 . 17 . 1417 b 21
المرتضى / 160 الآمدي / ق 8 البريدي / 63 السيوطي / ق 12 .
الدليل الأصح :
هو الذي بوجوده يلزم أن يوجد الشيء حيث كان ، وفي أي موضوع كان ، وأي وقت كان . ثم الذي بوجوده يوجد الشيء في الأكثر : إمّا في أكثر ما يقال عليه الدليل ؛ أو في أكثر الأوقات .
( انظر ؛ الخطابة / 57 )