وتأديب أهل الأمم والمدن ، بغية تحصيل الفضائل الجزئية لهم ؛ قولا وعملا .
فقرة ( 45 ) ص 165 انظر فقرة ( 8 ) و ( 9 ) من هذه التعليقات للوقوف على « الجهات التي سلف ذكرها » عند الفارابي .
بالنسبة إلى البدء بتربية وتعليم الأحداث ، قارن : أفلاطون :
محاورة الجمهورية ، فقرة 386 - 392 .
وانظر أيضا :
Arist . Politics , 1337 a 1 - 2 ( Translation With Introduction
and Notes by Ernest Barker , Oxford , 1968 )
. ترى ما هو قصد الفارابي من عبارته في هذه الفقرة التي تقول :
« ويؤخذوا بالتعلّم من صباهم على الترتيب الذي ذكره أفلاطن ، مع سائر الآداب إلى أن يبلغ كل واحد منهم أشدّه » ؟
فهل يرمي بذلك إلى ناحية التدرج الزمني في التعليم ، أم يشير إلى مادة التعليم ذاتها ؟
نحن نميل إلى الفرض الأول ، لأن الفرض الثاني يتعارض مع الخلقية الفكرية للفارابي .
أما بالنسبة إلى عبارة « وهم الخاصّة . . . » فالخواص في رأي الفيلسوف هم الفلاسفة بإطلاق « وسائر من يعدّ من الخواص ؛ إنّما يعدّ منهم لأن فيهم شبها من الفلاسفة » .
انظر :
الفارابي : كتاب الحروف ، ص 133 .