تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعمال الفلسفية — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢

وإن كانت هي التي استنبطتها « 1 » فقد « 2 » انفردت عنها . فلذلك ، إمّا أن تكون الحيرة « 3 » ، وإمّا أن تجعل فضيلة أخرى مقترنة بالفضيلة الفكرية غير الفضيلة الخلقية التي استنبطتها « 4 » القوة الفكرية . فإن كانت تلك الفضيلة [ الخلقية ] كائنة أيضا بإرادة لزم أن تكون الفضيلة الفكرية هي التي استنبطتها « 5 » فيعود الشك الأول . فإذن يلزم أن تكون الفضيلة الفكرية هي التي استنبطتها [ الفضيلة الفكرية ] « 6 » مقترنة بالفضيلة ( النظرية ) « 7 » ، ( تهدي ) « 8 » بها من له الفضيلة الخيرية « 9 » والغاية الفاضلة . وتكون تلك الفضيلة طبيعية « 10 » ( و ) كائنة بالطبع ، مقترنة بفضيلة فكرية كائنة بالطبع تستنبطها الفضائل الخلقية الكائنة بإرادة ، [ وتكون الفضيلة الكائنة بالإرادة ] « 11 » هي الفضيلة الإنسانية التي إذا حصلت للإنسان بالطريق الذي تحصل له بها الأشياء الإرادية ، حصلت حينئذ الفضيلة الفكرية الإنسانية . ( 42 ) ( و ) لكن ينبغي أن ينظر كيف هذه الفضيلة

هامش
( 1 ) ب : استنبطها .
( 2 ) ب : قد .
( 3 ) ب : الخيرة / / ح : الخيرية .
( 4 ) ب : الخيرة / / ح : الخيرية .
( 5 ) ب : الخيرة / / ح : الخيرية .
( 6 ) ب : - [ ] .
( 7 ) ط ، م ، ب ، ح : الفكرية .
( 8 ) م ، ح : يهوى / / ط : يهودي !
( 9 ) ط ، م ، ب : الخير .
( 10 ) ط ، م : طبيعة .
( 11 ) م : - [ ] .