بالفاحص إلى الحق نفسه وإلى اليقين فيه . [ وبأي شرائط وأحوال تكون المقدمات الأول وبأي « 1 » ترتيب ترتّب ، فلا تعطي في المطلوب الظنّ / والإقناع / حتى توهم « 2 » أنه يقين من غير أن يكون يقينا ، فتضلّل الفاحص عن الحق أو تحيّره فيه « 3 » ، حتى لا يدري « 4 » أيّما هو الحق من مطلوبه ، فتفضي بالفاحص لا « 5 » إلى الحقّ نفسه ، بل إلى مثال الحقّ وخياله « 6 » . ] « 7 » . ( 3 ) فإذا عرفنا هذه كلها ، شرعنا حينئذ في التماس علم الموجودات . إما بفحصنا نحن بأنفسنا ، وإمّا « 8 » بتعليم غيرنا لنا . فإنا / إنّما ندري كيف الفحص وكيف التعليم والتعلّم بمعرفة الأشياء التي ذكرناها . وبهذه القوة نقدر أن نميّز « 9 » فيما « 10 » استنبطنا نحن ؛ هل هو يقين أو ظنّ أو هو الشيء نفسه أو خياله « 11 » ومثاله . و « 12 » كذلك أيضا نمتحن بما قد تعلمناه من
الأعمال الفلسفية — صفحة 122
مساهمون: أبو نصر الفارابي
ص١٢٢
هامش
( 1 ) م ، ج : أي .
( 2 ) ج : + أن يقال ( ع ه ) .
( 3 ) ح : ويتحير .
( 4 ) ح : + فيه .
( 5 ) ب : - لا ( حذ ) / / لا إلى الحق نفسه ( ع ه ) .
( 6 ) ج : حاله .
( 7 ) النص هنا في رأينا مضطرب لذا أصلحناه في تقديم وتأخير لعباراته .
( 8 ) ج : لا .
( 9 ) ط : غير .
( 10 ) ح : ما .
( 11 ) ج : حاله ( ع ه ) .
( 12 ) ب ، ج : - و ( حذ ) .