Skip to main content

النور المبين في فضل الصلاة على محمد وآله الطاهرين — Page 33

Contributors:

P.33
وقد ترك لنا اللّه تعالى الآية الكبرى في سفينة نوح عليه السّلام ليستدلّ بها على عظمة النبي والأئمة عليهم السّلام فقد عثر على بقايا من سفينة نوح عليه السّلام في « الجودي » المعروف باسم « آرارات » وهو أرفع الجبال في أرمينستان وواقع على حدود تركيا وإيران وأرمينيا ، وفي هذه الألواح الخشبية توسّل النبي نوح عليه السّلام بأهل البيت عليهم السّلام . قال تعالى عن سفينة نوح عليه السّلام :
وَلَقَدْ تَرَكْناها آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
( القمر : 15 ) . وقال :
فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ وَجَعَلْناها آيَةً لِلْعالَمِينَ
( العنكبوت : 15 ) . وتفصيل ذلك : نشرت مجلة البذرة النجفية في عدديها الثاني والثالث بتاريخ شوّال ، ذي القعدة عام 1385 هجرية نقلا عمّا نشرته الجمعية الخيرية الإسلامية في كربلاء المقدّسة : بحثا مترجما عن كتاب « إليا » والذي نشرته دار المعارف الإسلامية بلاهور باكستان - تحت عنوان : « أسماء مباركة توسّل بها نوح عليه السّلام » . في تموز عام 1951 م حينما كان جماعة من العلماء السوفييت المختصين بالآثار القديمة ينقّبون في منطقة ب « وادي قاف » عثروا على قطع متناثرة من أخشاب قديمة متسوّسة وبالية ممّا دعاهم إلى التنقيب والحفر أكثر وأعمق ، فوقفوا على أخشاب أخرى متحجّرة وكثيرة ، كانت بعيدة في أعماق الأرض . ومن بين تلك الأخشاب التي توصلوا إليها نتيجة التنقيب : خشبة على شكل مستطيل طولها 14 عقدا وعرضا 10 عقود سبّبت دهشتهم واستغرابهم ، إذ أنها لم تتغيّر ولم تتسوّس ، ولم تتناثر كغيرها من الأخشاب الآخرى .