حفظ اللّه تعالى للوالد الكريم
7 -
منك الرسول أتى للكون مرحمة * فصاغك اللّه محفوظا من الخلل
في هذا البيت وما بعده يعدد الناظم بعض ما اختص اللّه تعالى به سيدنا عبد اللّه ، ومن أعظم الخصوصيات كون ملاذنا وسيدنا ومولانا رسول اللّه - صلى اللّه عليه واله وسلم - من صلبه ، وأتى لهذا الكون رحمة عمت جميع العالمين ، وقد وصفه اللّه جل وعلا بذلك حيث قال جل ذكره :
وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ
« 1 » .
وإنك لذلك فطرك اللّه بقدرته محفوظا من النقائص الخلقية والخلقية ؛ فكنت جميل الخلقة حسن الخلق .
الذبيح الثاني
8 -
أنت الذبيح الذي نلت الفخار بما * قد قاله المصطفى ثنّيت بالرسل
يشير الناظم إلى قوله - صلى اللّه عليه واله وسلم - : ( أنا ابن الذبيحين ) « 2 » ، رواه الحاكم وغيره ، ويعنى المصطفى - صلى اللّه عليه واله وسلم - بالذبيحين جده سيدنا إسماعيل عليه السلام ، ووالده سيدنا عبد اللّه .
هامش
( 1 ) سورة الأنبياء / الآية : 107 .
( 2 ) وقد مر تخريج الحديث في أول هذا الكتاب المستطاب .