كُنوزِ عَرشي : فاتِحَةَ الكِتابِ ، وخاتِمَةَ سورَةِ البَقرَةِ ، وجَعَلتُ لَكَ ولِأُمَّتِكَ الأرضَ كُلَّها مَسجِدا وتُرابَها طَهُورا ، وأعطَيتُ لَكَ ولِأُمَّتِكَ التَّكبيرَ ، وقَرَنتُ ذِكرَكَ بِذِكري حَتَّى لا يَذكُرُني أحَدٌ مِن أُمَّتِكَ إلَّا ذَكَرَكَ مَعَ ذِكري ، فَطوبى لَكَ يا مُحَمَّدُ ولِأُمَّتِكَ . « 1 »
106 . عنه صلى اللّه عليه وآله لَمَّا سَأ لَهُ يَهودِيٌّ عَن وَجهِ تَسمِيَتِهِ بِمُحَمَّدٍ وأحمَدَ وأبِي القاسِمِ وبَشيرٍ ونَذيرٍ وداعٍ ؟ : أمَّا مُحَمَّدٌ فَإنِّي مَحمودٌ فِي الأرضِ ، وأ مَّا أحمَدُ فَإنِّي مَحمودٌ فِي السَّماءِ ، وأ مَّا أبُو القاسِمِ فَإنَّ اللّهَ عَزَّوجَلَّ يَقسِمُ يَومَ القِيامَةِ قِسمَةَ النَّارِ ؛ فَمَن كَفَرَ بِي مِن الأوَّلينَ وَالآخِرينَ فَفِي النَّارِ ، ويَقسِمُ قِسمَةَ الجَنَّةِ ؛ فَمَن آمَنَ بي وأقَرَّ بِنُبُوَّتي فَفِي الجَنَّةِ . وأ مَّا الدَّاعي فَإنِّي أدعُو النَّاسَ إلى دينِ رَبِّي عَزَّوجَلَّ ، وأ مَّا النَّذيرُ فَإنِّي أُنذِرُ بِالنَّارِ مَن عَصاني ، وأ مَّا البَشيرُ فَإنِّي أُبشِّرُ بِالجَنَّةِ مَن أطاعَني . « 2 »
107 . مسند ابن حنبل عن حذيفة : سَمِعتُ النَّبِيَّ صلى اللّه عليه وآله يَقولُ في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ المَدينَةِ : أنا مُحَمَّدٌ ، وأنا أحمَدُ ، وَالحاشِرُ ، وَالمُقَفِّي ، ونَبيُّ الرَّحمَةِ . « 3 »
5 / 3 خَصائِصُهُ الأَخلاقِيّةُ
أحُسنُ الخُلُقِ
الكتاب
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ ) .
« 4 »
هامش
( 1 ) علل الشرائع : ص 128 ح 3 ، الخصال : ص 425 ح 1 ، معاني الأخبار : ص 50 51 ح 1 كلّها عن جابر عبد اللّه الأنصاري ، بحار الأنوار : ج 16 ص 92 ح 27 .
( 2 ) معاني الأخبار : ص 52 ح 2 ، الأمالي للصدوق : ص 256 ح 279 كلاهما عن الحسن بن عبد اللّه عن أبيه عن الإمام الحسن عليهالسلام ، بحار الأنوار : ج 9 ص 295 ح 5 .
( 3 ) مسند ابن حنبل : ج 9 ص 117 ح 23503 ، الطبقات الكبرى : ج 1 ص 104 .
( 4 ) القلم : 4 .