93 . الإمام عليّ عليهالسلام في صِفَةِ الأَنبِياءِ : فَاستَودَعَهُم في أفضَلِ مُستَودَعٍ ، وأقَرَّهُم في خَيرِ مُستَقَرٍّ . . . حَتّى أفضَت كَرامَةُ اللّهِ سُبحانَهُ وتعالى إلى مُحَمَّدٍ صلى اللّه عليه وآله ، فَأخرَجَهُ مِن أفضَلِ المَعادِنِ مَنبِتا ، وأعَزِّ الأَروماتِ مَغرِسا ، مِن الشَّجَرَةِ الَّتي صَدَعَ مِنها أنبِياءَهُ ، وَانتَجَبَ ( انتَخَبَ ) مِنها أُمَناءَهُ . عِترَتُهُ خَيرُ العِتَرِ ، وأُسرَتُهُ خَيرُ الأُسَرِ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ الشَّجَرِ ، نَبَتَت في حَرَمٍ ، وبَسَقَت في كَرَمٍ ، لَها فُروعٌ طِوالٌ ، وثَمَرٌ لا يُنالُ . « 1 »
94 . عنه عليهالسلام : أُسرَتُهُ خَيرُ أُسرَةٍ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ شَجَرَةٍ ، أغصانُها مُعتَدِلَةٌ ، وثِمارُها مُتَهَدِّلَةٌ ، مَولِدُهُ بِمَكَّةَ ، وهِجرَتُهُ بِطَيبَةَ ، عَلا بِها ذِكرُهُ ، وَامتَدَّ مِنها صَوتُهُ . « 2 »
95 . عنه عليهالسلام : أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، وسَيِّدُ عِبادِهِ ، كُلَّما نَسَخَ اللّهُ الخَلقَ فِرقَتينِ جَعَلَهُ في خَيرِهِما . « 3 »
ب اليُتم
الكتاب
( أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى ) .
« 4 »
الحديث
96 . الإمام الباقر أو الإمام الصّادق عليهماالسلام في قَولِهِ تَعالى :
" أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى "
: اليَتيمُ الَّذي لا مِثلَ لَهُ ؛ ولذلكَ سُمِّيَتِ الدُّرَّةُ : اليَتيمَةَ ؛ لِأ نَّهُ لا مِثلَ لَها . « 5 »
97 . الإمام الباقر والإمام الصّادق عليهماالسلام في قَولِ اللّهِ تَعالى :
" أَ لَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً فَآوى "
:
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 94 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 379 ح 91 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 161 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 222 ح 58 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 214 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 382 ح 96 .
( 4 ) الضحى : 6 .
( 5 ) تفسير القمّي : ج 2 ص 427 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 142 ح 6 .