الغَدِ ، فَقالَ لَهُما : أبلِغا صاحِبَكُما أنَّ رَبِّي قَد قَتَلَ رَبَّهُ كِسرى في هذهِ اللَّيلَةِ لِسَبعِ ساعاتٍ مَضَت مِنها ؛ وهِيَ لَيلةُ الثَّلاثاءِ لِعَشرِ لَيالٍ مَضَينَ مِن جُمادَى الأُولى سَنَةَ سَبعٍ ؛ وأ نَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى سَلَّطَ عَلَيهِ ابنَهُ شِيرَوَيهَ فَقَتلَهُ ؛ فَرَجَعا إلى باذانَبِذلِكَ فَأسلَمَ هُوَ وَالأبناءُ الَّذينَ بِاليَمَنِ . « 1 »
85 . تاريخ الطبري عن يزيد بن حبيب : بَعَثَ [ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ] عَبدَاللّهِ بنَ حُذافَةَ بنِ قَيسٍ بنِ عَدِيٍّ بنِ سَعدٍ بنِ سَهمٍ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ مَلِكِ فارِسَ ، وكتَبَ مَعَهُ : بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى كِسرى عَظيمِ فارِسَ ، سَلامٌ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى وآمَنَ بِاللّهِ ورَسولِهِ . . . وأدعوكَ بِداعِيَةِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ ، فَإنِّي رَسولُ اللّهِ إلَى النَّاسِ كافَّةً ، لِأُنذِرَ مَن كانَ حَيّا ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ ، فَأسلِم تَسلَم ، فَإن أبَيتَ فَإنَّ إثمَ المَجوسِ عَلَيكَ . « 2 »
86 . المناقب لابن شهرآشوب عن ابن مهديّ المامطيريّ في مجالسه : إنَّ النَّبيَّ صلى اللّه عليه وآله كَتَبَ إلى كِسرى : مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ ، أمَّا بَعدُ فَأسلِم تَسلَم ، وإلَّا فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّهِ ورَسولِهِ ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى .
فَلَمَّا وَصَلَ إلَيهِ الكِتابُ مَزَّقَهُ وَاستَخَفَّ بِهِ ، وقالَ : مَن هذا الَّذي يَدعوني إلى دينِهِ ، ويَبدَأُ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي ؟ ! وبَعَثَ إلَيهِ بِتُرابٍ ، فَقالَ صلى اللّه عليه وآله : مَزَّقَ اللّهُ مُلكَهُ كَما مَزَّقَ كِتابي ، أما إنَّهُ ستُمَزِّقونَ مُلكَهُ ، وبَعَثَ إلَيَّ بِتُرابٍ أما إنَّكُم ستَملِكونَ أرضَهُ . « 3 »
87 . الخرائج والجرائح : إنَّ كِسرى كَتَبَ إلى فَيروزَ الدَّيلَميِّ وهُوَ مِن بَقِيَّةِ أصحابِ
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : ج 1 ص 259 ، تاريخ الطبري : ج 2 ص 655 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف ، تاريخ دمشق : ج 27 ص 357 كلاهما نحوه .
( 2 ) تاريخ الطبري : ج 2 ص 654 ، الكامل في التاريخ : ج 1 ص 593 نحوه ، البداية والنهاية : ج 4 ص 269 ؛ بحار الأنوار : ج 20 ص 389 ح 8 .
( 3 ) المناقب لابن شهرآشوب : ج 1 ص 79 ، بحار الأنوار : ج 20 ص 381 ح 7 .