1 / 6 المُباهَلةُ
الكتاب
( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ) .
« 1 »
الحديث
27 . تفسير القمّي بَعدَ ذِكرِ آيَةِ المُباهَلَةِ : فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : فَباهِلوني ، فَإن كُنتُ صَادِقاً أنزَلتُ اللَّعنَةَ عَلَيكُمُ ، وإن كُنتُ كاذِباً نَزَلَت عَلَيَّ .
فَقالوا : أنصَفتَ . فَتَواعَدوا لِلمُباهَلَةِ ، فَلَمّا رَجَعوا إلى مَنازِلِهِم ، قالَ رُؤساؤُهُم ؛ السيِّدُ وَالعاقِبُ وَالأهتَمُ : إن باهَلَنا بِقَومِهِ باهَلناهُ ، فَإِنَّهُ لَيسَ بِنَبيٍّ ، وإن باهَلَنا بِأهلِ بَيتِهِ خاصَّةً فَلا نُباهِلُهُ ؛ فَإِنَّه لا يَقدِمُ عَلى أهلِ بَيتِهِ إلَّا وهُوَ صادِقٌ ، فَلَمَّا أصبَحوا جَاؤوا إلى رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله ومَعَهُ أميرُ المُؤمِنينَ وفَاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِم .
فَقالَ النَّصارى : مَن هؤلاءِ ؟ فَقيلَ لَهُم : هذَا ابنُ عَمِّهِ ووَصِيُّهُ وخَتَنُهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ، وهذِهِ بِنتُهُ فاطِمَةُ ، وهذانِ ابناهُ الحَسَنُ وَالحُسَينُ عليهمالسلام ، فَعَرَفوا وقالوا لِرَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله : نُعطيكَ الرِّضا فَاعفِنا مِنَ المُباهَلَةِ ، فَصالَحَهُم رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله عَلَى الجِزيَةِ وَانصَرَفوا . « 2 »
28 . الأمالي للطوسي عن عبدالرّحمن بن كثير عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن الحسن بن عليّ عليهمالسلام في بَيانِ قَولِهِ تَعالى :
" نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ . . . "
: أخرَجَ رَسولُ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله مِنَ الأَنفُسِ مَعَهُ أبي ، ومِنَ البَنينَ إيَّايَ وأخي ، ومِنَ النِّساءِ أُمِّي فاطِمَةَ
هامش
( 1 ) آل عمران : 61 .
( 2 ) تفسير القمّي : ج 1 ص 104 .