277 . عنه عليهالسلام : أمَّا بَعدُ ، فَإنَّ اللّهَ سُبحانَهُ بَعَثَ مُحَمَّدا صلى اللّه عليه وآله ولَيسَ أحَدٌ مِنَ العَرَبِيَقرَأُ كِتابا ، ولا يَدَّعي نُبُوَّةً ولا وَحيا ، فَقاتَلَ بِمَن أطاعَهُ مَن عَصاهُ ، يَسوقُهُم إلى مَنجاتِهِم . « 1 »
278 . عنه عليهالسلام : . . . إلى أن بَعَثَ اللّهُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله . . . وأهلُ الأرضِ يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ ، وأهواءٌ مُنتَشِرَةٌ ، وطَرائِقُ مُتَشَتِّتَةً ، بَينَ مُشَبِّهٍ للّه بِخَلقِهِ ، أو مُلحِدٍ فِي اسمِهِ ، أو مُشيرٍ إلى غَيرِهِ ، فَهَداهُم بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ . « 2 »
279 . عنه عليهالسلام : اللَّهُمَّ . . . اجعَل شَرائِفَ صَلَواتِكَ ، ونَوامِيَ بَرَكاتِكَ ، عَلى مُحَمَّدٍ عَبدِكَ ورَسولِكَ ، الخاتِمِ لِما سَبَقَ ، وَالفاتِحِ لِمَا انغَلقَ ، وَالمُعلِنِ الحَقَّ بِالحَقِّ . . .
اللَّهُمَّ افسَح لَهُ مَفسَحا في ظِلِّكَ ، وَاجزِهِ مُضاعَفاتِ الخَيرِ مِن فَضلِكَ ، اللَّهُمَّ وَأعلِ عَلى بِناءِ البانينَ بِناءَهُ ، وأكرِم لَدَيكَ مَنزِلَتَهُ ، وأتمِم لَهُ نورَهُ ، وَاجزِهِ مِنِ ابتِعاثِكَ لَهُ مَقبولَ الشَّهادَةِ ، مَرضِيَّ المَقالَةِ ، ذا مَنطِقٍ عَدلٍ ، وخُطبَةٍ فَصلٍ . « 3 »
280 . عنه عليهالسلام وهُوَ يَلي غُسلَ رَسولِ اللّهِ صلى اللّه عليه وآله وتَجهيزَهُ : بِأبي أنتَ وأُمِّي يا رَسولَ اللّهِ ! لَقَدِ انقَطَعَ بِمَوتِكَ ما لَم يَنقَطِع بِمَوتِ غَيرِكَ مِنَ النُّبُوَّةِ وَالإنباءِ وأخبارِ السَّماءِ .
خَصَّصتَ حَتَّى صِرتَ مُسَلِّيا عَمَّن سِواكَ ، وعَمَّمتَ حَتَّى صارَ النَّاسُ فيكَ سَواءً . . .
بِأبي أنتَ وأُمِّي ! اذكُرنا عِندَ رَبِّكَ ، وَاجعَلنا مِن بالِكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الخطبة 104 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 220 ح 52 .
( 2 ) نهج البلاغة : الخطبة 1 ، بحار الأنوار : ج 18 ص 216 ح 48 .
( 3 ) نهج البلاغة : الخطبة 72 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 83 ح 3 .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 235 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 542 ح 55 .