كتابا في الغدير .
10 - أبو عمر أحمد بن عبد ربّه القرطبيّ ، المتوفّى ( 328 ) .
ترجمه ابن خلّكان في تاريخه « 1 » وقال :
كان من العلماء المكثرين من المحفوظات والاطّلاع على أخبار الناس ، وصنّف كتابه العقد ، وهو من الكتب الممتعة .
قال في العقد الفريد « 2 » :
أسلم عليّ وهو ابن خمس عشرة سنة ، وهو أوّل من شهد ألاإله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه ، وقال النبيّ - عليه الصلاة والسلام - : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
11 - الحافظ عليّ بن عمر بن أحمد الدارقطنيّ ، المتوفّى ( 385 ) .
توجد ترجمته في كثير من معاجم التراجم والتاريخ . قال الخطيب في تاريخه « 3 » :
كان فريد عصره ، وقريع دهره ، ونسيج وحده ، وإمام وقته ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة ، مع الصدق والأمانة والفقه والعدالة وقبول الشهادة وصحّة الاعتقاد وسلامة المذهب ، والاضطلاع بعلوم سوى علم الحديث .
12 - المتكلّم القاضي محمّد بن الطيّب بن محمّد ، أبو بكر الباقلاني ، المتوفّى ( 403 ) ، من أهل البصرة ، سكن بغداد ، من أكثر الناس كلاما وتصنيفا في الكلام . وثّقه الخطيب في تاريخه « 4 » ، وأثنى عليه .
13 - أبو إسحاق أحمد بن محمّد بن إبراهيم الثعلبيّ ، النيسابوريّ ، المفسّر المشهور ،
هامش
( 1 ) - وفيات الأعيان 1 : 34 [ 1 / 110 ، رقم 46 ] .
( 2 ) - العقد الفريد 2 : 275 [ 4 / 122 ] .
( 3 ) - تاريخ بغداد 12 : 34 .
( 4 ) - تاريخ بغداد 5 : 379 .