عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
« 1 » .
وَلَقَدْ جِئْناهُمْ بِكِتابٍ فَصَّلْناهُ عَلى عِلْمٍ هُدىً وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
« 2 » .
وَآتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ . ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَلا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
« 3 » .
فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى
« 4 » .
وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى
« 5 » .
حكم الوضّاعين
قال الحافظ جلال الدين السيوطي في تحذير الخواصّ « 6 » : « فائدة : لا أعلم شيئا من الكبائر قال أحد من أهل السنّة بتكفير مرتكبه ، إلّا الكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . . . » .
حكم الحفّاظ لتلكم الموضوعات المبهرجة
يتبيّن حكم مخرّجي تلكم الروايات المكذوبة على نبيّ العظمة في الكتب والمعاجم من أئمّة الحديث وحفّاظه ، ومن رجال السير والتاريخ - خلفا وسلفا - ممّا أخرجه الخطيب وصحّحه ابن الجوزي من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من روى عنّي حديثا وهو يرى أنّه كذب ، فهو أحد الكذّابين » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الأنفال : 42 .
( 2 ) - الأعراف : 52 .
( 3 ) - الجاثية : 17 و 18 .
( 4 ) - طه : 16 .
( 5 ) - طه : 47 .
( 6 ) - تحذير الخواصّ : 21 [ ص 125 ] .
( 7 ) - تاريخ بغداد 4 : 161 [ رقم 1837 ] ؛ المنتظم 8 : 268 [ 16 / 133 ، رقم 3407 ] .