13 - عليّ بن الجهم بن بدر السامي الخراساني ثمّ البغدادي ، المقتول سنة ( 249 ) .
كان أكذب خلق اللّه ، مشهورا بالنصب ، كثير الحطّ على عليّ وأهل البيت . وقيل :
إنّه كان يلعن أباه لم سمّاه عليّا .
قال الأميني : هذا ملخّص القول في ترجمة الرجل ؛ فانظر عندئذ إلى قول ابن كثير في تاريخه « 1 » عند ذكره ، قال :
أحد الشعراء المشهورين ، وأهل الديانة المعتبرين ، وكان فيه تحامل على عليّ ابن أبي طالب رضي اللّه عنه .
فكأنّ تحامله على عليّ عليه السّلام جعله من أهل الديانة المعتبرين عند ابن كثير ! هكذا فليكن ابن كثير ، وإلى اللّه المنتهى .
14 - عمر بن صبيح « 2 » الخراساني .
كذّاب ، كان يضع الحديث ، لم يكن له في الدينا نظير في البدعة والكذب « 3 » .
15 - عمرو بن خليف أبو صالح الخناوي « 4 » .
قال ابن حبان « 5 » : كان يضع الحديث . ومن خزاياته الموضوعة على ابن عبّاس قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أدخلت الجنّة فرأيت فيها ذئبا ، فقلت : أذئب في الجنّة ؟ قال : إنّي أكلت ابن شرطيّ . قال ابن عبّاس : وهذا إنّما أكل ابنه ، فلو أكله رفع في عليّين .
قال الأميني : ليت ابن عبّاس يفصح عن أنّه لو كان أكل مدير الشرطة أين كان
هامش
( 1 ) - البداية والنهاية 11 : 4 [ 11 / 8 ، حوادث سنة 249 ه ] .
( 2 ) - في تهذيب التهذيب وبعض آخر من المصادر : الصبح .
( 3 ) - ميزان الاعتدال 2 : 262 [ 3 / 206 ، رقم 6147 ] ؛ تذكرة الموضوعات : 77 [ ص 54 ] .
( 4 ) - [ الظاهر أنّه الحتّاوي لا الخناوي ، كذا أورده ابن حبّان وابن عدي في الكامل في ضعفاء الرجال 5 / 153 ، رقم 1318 ، وابن الجوزي في كتاب الضعفاء والمتروكين 2 / 225 ، رقم 2557 ] .
( 5 ) - كتاب المجروحين [ 2 / 80 ] .