وهو أحد من باهل بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نصارى نجران كما جاء في الذكر الحكيم .
وهو أحد الثقلين اللّذين خلّفهما النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله بين أمّته ليقتدى بهم وقال :
« ما إن تمسّكتم بهما لن تضلّوا أبدا » .
وهو من أهل بيت مثلهم في الأمّة : « مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلّف عنها غرق » .
وهو من الّذين أوجب اللّه الصلاة عليهم في الفرائض ، ومن لم يصلّ عليهم لا صلاة له .
وهو أحد من خاطبهم النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بقوله : « أنا حرب لمن حاربتم ، وسلم لمن سالمتم » .
وهو أحد أهل خيمة خيّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال : « معشر المسلمين ! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة ، حرب لمن حاربهم ، وليّ لمن والاهم ، لا يحبّهم إلّا سعيد الجدّ طيّب المولد ، ولا يبغضهم إلّا شقيّ الجدّ رديء الو لادة » .
وهو أحد ريحانتي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يشمّهما ويضمّهما إليه .
وهو وأخوه الطاهر « سيّدا شباب أهل الجنّة » .
وهو حبيب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كان يأمر بحبّه قائلا : « اللّهمّ إنّي أحبّه فأحبّه ، وأحبّ من يحبّه » .
وهو أحد أحد السبطين كان جدّهما صلّى اللّه عليه وآله يأخذهما على عاتقه ويقول : « من أحبّهما فقد أحبّني ، ومن أبغضهما فقد أبغضني » .
وهو أحد اللّذين أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيدهما فقال : « من أحبّني وأحبّ هذين وأباهما وأمّهما كان معي في درجتي يوم القيامة » .
وهو أحد ابني رسول اللّه كان يقول صلّى اللّه عليه وآله : « الحسن والحسين ابناي من أحبّهما أحبّني ، ومن أحبّني أحبّه اللّه ، ومن أحبّه اللّه أدخله الجنّة ، ومن أبغضهما أبغضني ومن أبغضني أبغضه اللّه ، ومن أبغضه اللّه أدخله النار » .
النبي الأعظم من كتاب الغدير — صفحة 418
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٤١٨