8 - قال القسطلاني : « كان له صلّى اللّه عليه وآله أن يقتل بعد الأمان ، وأن يلعن من شاء بغير سبب ، وجعل اللّه شتمه ولعنه قربة للمشتوم والملعون لدعائه عليه السّلام » !
9 - أبو حنيفة أعلم من رسول اللّه !
10 - أبو بكر شيخ يعرف والنبيّ صلّى اللّه عليه وآله شابّ لا يعرف !
11 - رسول اللّه يؤخّر البيان عن وقت الحاجة !
12 - الأمّة شريكة لنبيّها في كلّ ما كان له « 1 » !
رابعا - مظلوميّة النبيّ الأعظم صلّى اللّه عليه وآله
إنّ مظلوميّة النبيّ الأقدس صلّى اللّه عليه وآله في حال حياته هي وحدها كافية ؛ فكثير من المنافقين كانوا يحيطون به ، والّذين كانت تدور في أفكارهم مخططات عديدة لمستقبل الأمّة الإسلاميّة ، ومع علم النبيّ بهذا الأمر ، لكنّه ولأجل حفظ أصل الإسلام فقد لاذ إزاءهم بالصّمت ، كما أنّ بعض مصاهراته كانت لهذا الغرض أيضا . لقد عاشت معه في بيته أمثال عائشة ، مع علمه بسرعة انقلابها على أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام ، ودخولها الحرب معه ، واشعالها نار فتنة الجمل الأدبب . وكان العشرات من المنافقين كأبي سفيان ، وطلحة ، والزبير ، و . . .
و . . . يتحلّقون به ، وقد سكت صلّى اللّه عليه وآله عن الإفصاح عن مستقبل هؤلاء ، وما يضمرونه من روح خبيثة ، كلّ ذلك من أجل حفظ الكيان الإسلاميّ . . .
لقد كان النبيّ في صحبة أشخاص سرعان ما راحوا إلى ابنته وعزيزته الزهراء سلام اللّه عليها فتسبّبوا في شهادتها في أسوأ حال ، فأحرقوا عليها باب دارها ، وأسقطوا جنينها محسن بن علي . . . أشخاص جعلوا أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام مدّة خمسة وعشرين عاما جليس داره . . .
وحديث الغدير ومئات الوصايا والأحاديث الآخر في محبّة وولاية وإمامة عليّ عليه السّلام جعلوها تحت أقدامهم . . . أشخاص في الظاهر هم مسلمون ، لكنّهم مع خليفة النبيّ ووصيّه قد اشعلوا حروب الجمل ، وصفّين ، والنهروان . . . مسلمون لكنّهم بنصّ النبيّ الأقدس ناكثون ،
هامش
( 1 ) - أنظر في جميع ذلك ما يأتي في ص 43 - 109 من كتابنا هذا .