تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3926

مساهمون:

ص٣٩٢٦
والأمراض والأسقام ليتضرّعوا ويدعوا ربّهم ويخشعوا له ، ولكن قست قلوبهم فأعرضوا عنه وتناسوه وجعلوه وراء ظهورهم » ) * « 1 » . 4 - * ( قال ابن كثير - رحمه اللّه تعالى - في معنى قوله تعالى :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا * ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدى
( النجم / 29 - 30 ) قال : « أعرض عن الّذي أعرض عن الحقّ واهجره ، وقوله :
وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا
أي وإنّما أكثر همّه ومبلغ علمه الدّنيا ، فتلك غاية من لا خير فيه » ) * « 2 » . 6 - * ( قال ابن كثير عند قوله تعالى :
مَنْ أَعْرَضَ عَنْهُ فَإِنَّهُ يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً
كذّب به وأعرض عن اتّباعه أمرا وطلبا وابتغى الهدى من غيره فإنّ اللّه يضلّه ويهديه إلى سواء الجحيم ) * « 3 » . 6 - * ( وقال عند قوله تعالى
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً
أي خالف أمري وما أنزلته على رسولي أعرض عنه وتناساه وأخذ من غيره هداه ) * « 4 » . 7 - * ( عن قتادة في قوله تعالى :
وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ مِنْ آياتِ رَبِّهِمْ إِلَّا كانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ *
. أي ما يأتيهم من شيء من كتاب اللّه إلّا أعرضوا عنه ) * « 5 » . 8 - * ( عن قتادة في قوله تعالى :
وَمَنْ يَعْشُ
قال : يعرض ) * « 6 » . 9 - * ( وعن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - في قوله :
وَمَنْ يَعْشُ
قال : من جانب الحقّ وأنكره ، وهو يعلم أنّ الحلال حلال وأنّ الحرام حرام فترك العلم بالحلال والحقّ لهوى نفسه ، وقضى حاجته ثمّ أراد من الحرام قيّض له شيطان ) * « 7 » .

من مضار ( الإعراض )

( 1 ) دليل نقص الإيمان وسفاهة الأحلام . ( 2 ) يوصّل إلى النّار . ( 3 ) البعد عن اللّه وعن النّاس . ( 4 ) المعرض عن الحقّ واقع في الضّلال بذنبه . ( 5 ) ينساه اللّه في العذاب كما نسي ذكر اللّه في الدّنيا . ( 6 ) دليل الكبر والحسد وهما الدّافعان إليه في العادة .
هامش
( 1 ) تفسير ابن كثير ( 2 / 133 ) بتصرف . ( 2 ) المرجع السابق ( 4 / 256 ) بتصرف . ( 3 ) تفسير ابن كثير ( 3 / 164 ) . ( 4 ) المرجع السابق ( 3 / 169 ) . ( 5 ) الدر المنثور ( 3 / 249 ) . ( 6 ) المرجع السابق ( 7 / 378 ) . ( 7 ) المرجع السابق ( 7 / 378 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 3926 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح