تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2802

مساهمون:

ص٢٨٠٢
مرّات : وما هي يا رسول اللّه ؟ قال : « أوّلها ملامة ، وثانيها ندامة ، وثالثها عذاب يوم القيامة ، إلّا من عدل ، وكيف يعدل مع قرابته ؟ » ) * « 1 » . 7 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ لي على قريش حقّا ، وإنّ لقريش عليكم حقّا ما حكموا فعدلوا ، وائتمنوا فأدّوا ، واسترحموا فرحموا » ) * « 2 » . 8 - * ( عن أبي سعيد الخدريّ - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر » ) * « 3 » . 9 - * ( عن عبادة بن الصّامت - رضي اللّه عنه - قال : بايعنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على السّمع والطّاعة في عسرنا ويسرنا ، ومنشطنا ومكارهنا ، وعلى أن لا ننازع الأمر أهله ، وعلى أن نقول بالعدل أين كنّا ، لا نخاف في اللّه لومة لائم ) * « 4 » . 10 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : بينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقسّم غنيمة بالجعرانة إذ قال له رجل : اعدل . قال : « لقد شقيت إن لم أعدل » ) * « 5 » . 11 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاث كفّارات ، وثلاث درجات ، وثلاث منجيات ، وثلاث مهلكات . فأمّا الكفّارات : فإسباغ الوضوء في السبرات « 6 » ، وانتظار الصّلوات بعد الصّلوات ، ونقل الأقدام إلى الجماعات . وأمّا الدّرجات : فإطعام الطّعام ، وإفشاء السّلام ، والصّلاة باللّيل والنّاس نيام . وأمّا المنجيات : فالعدل في الغضب والرّضا ، والقصد في الفقر والغنى ، وخشية اللّه في السّر والعلانية . وأمّا المهلكات : فشحّ مطاع ، وهوى متّبع ، وإعجاب المرء بنفسه » ) * « 7 » . 12 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة لا تردّ دعوتهم ، الإمام العادل ، والصّائم حتّى يفطر ، ودعوة المظلوم يرفعها اللّه دون الغمام يوم القيامة ، وتفتح لها أبواب السّماء ويقول : بعزّتي ، لأنصرنّك ولو بعد حين » ) * « 8 » .
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد ( 5 / 200 ) واللفظ له ، وقال : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط باختصار ورجال الكبير رجال الصحيح وهو عند البزار ( 2 / 236 ) حديث ( 1597 ) . ( 2 ) المسند ( 2 / 270 ) واللفظ له وقال الشيخ أحمد شاكر : صحيح ( 14 / 72 ) وهو في المجمع ( 5 / 192 ) وقال : رواه أحمد والطبراني في الأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح . ( 3 ) الترمذي ( 2174 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن غريب وأبو داود ( 4344 ) وذكره المنذري في المختصر وأشار إلى تحسين الترمذي ( 6 / 191 ) . وابن ماجة ( 4011 ) وذكره الألباني في الصحيحة ( 1 / 806 ) حديث ( 491 ) . ( 4 ) النسائي ( 7 / 139 ) واللفظ له ، وصحيح النسائي للألباني ( 3872 ) ، وابن ماجة ( 2866 ) بلفظ « وعلى أن نقول بالحق » بدل العدل . ( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 3138 ) واللفظ له ، ومسلم ( 1063 ) . ( 6 ) السبرات : جمع سبرة وهي شدة البرد . ( 7 ) كشف الأستار عن زوائد البزار ( 1 / 59 ، 60 ) : ( 80 ) ومجمع الزوائد ( 1 / 91 ) واللفظ له ، وعزاه كذلك للطبراني في الأوسط وذكره الألباني في صحيح الجامع ( 2 / 67 ) : ( 3041 ) وقال : حسن من حديث ابن عمر وهو في الصحيحة ( 4 / 412 ) : ( 1802 ) فانظره هناك . ( 8 ) الترمذي ( 3598 ) وقال : حديث حسن . وأحمد بتحقيق الشيخ أحمد شاكر ( 15 / 187 ) ( 8030 ) وقال : صحيح ، وهو أطول من هذا . وابن ماجة ( 1752 ) واللفظ له . وقال في الزوائد : إسناده صحيح ورجاله على شرط البخاري إلا إسحاق بن عبيد اللّه بن الحارث وهو ثقة ، وذكره ابن كثير في تفسيره ( 1 / 219 ) وعزاه لأحمد في مسنده وسنن الترمذي والنسائي وابن ماجة .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 2802 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح