تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 1937

مساهمون:

ص١٩٣٧
من أحمس من قومي فأتيتها فأحرقتها ثمّ أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقلت : يا رسول اللّه ، واللّه ما أتيتك حتّى تركتها مثل الجمل الأجرب ، فدعا لأحمس وخيلها ) * « 1 » . 71 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، طبّ حتّى إنّه ليخيّل إليه أنّه قد صنع الشّيء وما صنعه ، وإنّه دعا ربّه ، ثمّ قال : « أشعرت أنّ اللّه قد أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ » . فقالت عائشة : وما ذاك يا رسول اللّه ؟ قال : « جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجليّ ، فقال أحدهما لصاحبه : ما وجع الرّجل ؟ قال : مطبوب ، قال : من طبّه ؟ . قال : لبيد بن الأعصم ، قال : فبما ذا ؟ . قال : في مشط ومشاطة وجفّ طلعة ، قال : فأين هو ؟ . قال : في ذروان ، ( وذروان بئر في بني زريق ) . قالت : فأتاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ثمّ رجع إلى عائشة فقال : « واللّه فكأنّ ماءها نقاعة الحنّاء ، ولكأنّ نخلها رؤوس الشّياطين » . قالت : فأتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبرها عن البئر . فقلت يا رسول اللّه : فهلّا أخرجته ؟ . قال : « أمّا أنا فقد شفاني اللّه ، وكرهت أن أثير على النّاس شرّا » . وفي رواية : سحر صلّى اللّه عليه وسلّم فدعا ودعا ) * « 2 » . 72 - * ( عن أبيّ بن كعب - رضي اللّه عنه - أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه ) * « 3 » . 73 - * ( عن ابن عبّاس - رضي اللّه عنهما - قال : بتّ عند ميمونة ، فقام النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأتى حاجته فغسل وجهه ويديه ، ثمّ نام ثمّ قام ، فأتى القربة فأطلق شناقها « 4 » ، ثمّ توضّأ وضوءا بين وضوءين لم يكثر وقد أبلغ ، فصلّى فقمت فتمطّيت كراهية أن يرى أنّي كنت أتّقيه « 5 » ، فتوضّأت ، فقام يصلّي فقمت عن يساره ، فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه ، فتتامّت صلاته ثلاث عشرة ركعة ، ثمّ اضطجع فنام حتّى نفخ وكان إذا نام نفخ - فآذنه بلال بالصّلاة ، فصلّى ولم يتوضّأ وكان يقول في دعائه : « اللّهمّ اجعل في قلبي نورا ، وفي بصري نورا ، وفي سمعي نورا ، وعن يميني نورا ، وعن يساري نورا ، وفوقي نورا ، وتحتي نورا ، وأمامي نورا ، وخلفي نورا ، واجعل لي نورا » ) * « 6 » 74 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : بينا النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يخطب يوم الجمعة ، فقام رجل ، فقال : يا رسول اللّه ادع اللّه أن يسقينا ، فتغيّمت السّماء ومطرنا حتّى ما كاد الرّجل يصل إلى منزله ، فلم تزل تمطر إلى الجمعة المقبلة ، فقام ذلك الرّجل أو غيره . فقال : ادع اللّه أن يصرفه عنّا ، فقد غرقنا ، فقال : « اللّهمّ حوالينا ولا علينا » ، فجعل السّحاب يتقطّع حول المدينة ولا يمطر أهل المدينة » ) * « 7 » .
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 11 ( 6333 ) واللفظ له . ومسلم ( 2476 ) . ( 2 ) البخاري - الفتح 11 ( 6391 ) واللفظ له . ومسلم ( 2189 ) . ( 3 ) الترمذي ( 3385 ) وقال : حسن غريب صحيح ، وقال محقق جامع الأصول ( 4 / 157 ) : حديث حسن . ( 4 ) شناقها : هو رباط القربة يشد عنقها . ( 5 ) أتقيه : يعني أرقبه . ( 6 ) البخاري - الفتح 11 ( 6316 ) واللفظ له . ومسلم ( 763 ) . ( 7 ) البخاري - الفتح 11 ( 6342 ) واللفظ له . ومسلم ( 897 ) .