واصطلاحا :
السّمت : حسن النّحو في مذهب الدّين ، وإنّه لحسن السّمت ، أي حسن القصد والمذهب في دينه ودنياه . وقال أبو عبيد : السّمت يكون في حسن الهيئة والمنظر من جهة الخير والدّين . لا من جهة الجمال والزّينة .
والسّمت أيضا : هيئة أهل الخير ، يقال : ما أحسن سمته أي هديه « 1 » .
حسن السمت اصطلاحا :
وعلى ضوء ما سبق يكون حسن السّمت اصطلاحا هو : حسن المظهر الخارجيّ للإنسان من طريقة الحديث والصّمت ، والحركة والسّكون والدّخول والخروج والسّيرة العمليّة في النّاس بحيث يستطيع من يراه أو يسمعه أن ينسبه لأهل الخير والصّلاح والدّيانة والفلاح « 2 » .
[ للاستزادة : انظر صفات : الأدب - حسن الخلق - الوقار - الحياء - الطهارة .
وفي ضد ذلك : انظر صفات : سوء الخلق - الإهمال - البذاذة - الطيش - النجاسة ] .
هامش
( 1 ) استعمل علماء الهيئة لفظ السمت مصطلحا في معنى آخر هو كما يقول الجرجاني : بأنه خط مستقيم واحد يقع عليه الميزان مثل هذا . وقال التهانوي : السمت عند أهل الهيئة ( الفلك ) قوس من الأفق محصور بين الدائرة السمتية وبين دائرة السماوات المسماة بدائرة المشرق والمغرب . . . إلخ ) . انظر كتاب التعريفات للجرجاني ( ص 127 ) ، وكشاف اصطلاحات الفنون ، للتهانوي ( 3 / 135 ) .
( 2 ) قمنا باستنباط هذا التعريف من جملة ما ذكره العلماء عن كل من الحسن والسمت .