الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
/ الآيات / الأحاديث / الآثار /
/ 13 / 33 / 13 /
المعروف لغة :
المعروف : كالعرف وهو ما تعرفه النّفس من الخير وتطمئنّ إليه ، وقوله تعالى :
وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفاً
( لقمان / 5 ) أي مصاحبا معروفا ، قال الزّجّاج : المعروف هنا ما يستحسن من الأفعال .
وقوله - عزّ وجلّ - :
وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفاً
( المرسلات / 1 ) قال بعض المفسّرين فيها : إنّها ( الملائكة ) أرسلت بالعرف والإحسان ، وقيل : هو مستعار من عرف الفرس أي يتتابعون كعرف الفرس .
والعرف ، والمعروف واحد ضدّ النّكر . وقد تكرّر ذكر المعروف في الحديث ، وهو من الصّفات الغالبة أي أمر معروف بين النّاس إذا رأوه لا ينكرونه . والمعروف :
النّصفة وحسن الصّحبة مع الأهل وغيرهم من النّاس ، والمنكر ضدّ ذلك جميعه « 1 » .
المنكر لغة :
النّكر والنّكراء : الدّهاء والفطنة . ورجل نكر ونكر ونكر ومنكر من قوم مناكير : داه فطن . وامرأة نكراء ، ورجل منكر داه ، والإنكار : الجحود . والنّكرة :
إنكارك الشّيء ، وهو نقيض المعرفة . قال ابن سيده :
والصّحيح أنّ الإنكار المصدر والنّكر الاسم . وفي التّنزيل العزيز :
نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً
( هود / 70 ) .
والإنكار : الاستفهام عمّا ينكره . والاستنكار :
استفهامك أمرا تنكره .
والمنكر من الأمر : خلاف المعروف ، وقد تكرّر في الحديث الإنكار والمنكر ، وهو ضدّ المعروف ، وكلّ ما قبّحه الشّرع وحرّمه وكرهه ، فهو منكر ، واستنكره فهو مستنكر ، والجمع مناكير . والنّكير والإنكار :
تغيير المنكر . « 2 »
المعروف اصطلاحا :
اسم جامع لكلّ ما عرف من طاعة اللّه والتّقرّب إليه ، والإحسان إلى النّاس ، وكلّ ما ندب إليه الشّرع ، ونهى عنه من المحسّنات والمقبّحات .
والمنكر اصطلاحا :
كلّ ما قبّحه الشّرع وحرّمه ونهى عنه « 3 » .
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر اصطلاحا :
قال الجرجانيّ : الأمر بالمعروف : هو الإرشاد إلى المراشد المنجّية .
والنّهي عن المنكر : الزّجر عمّا لا يلائم في الشّريعة .
وقيل : الأمر بالمعروف الدّلالة على الخير .
والنّهي عن المنكر : المنع عن الشّرّ .
وقيل : الأمر بالمعروف : أمر بما يوافق الكتاب والسّنّة .
هامش
( 1 ) الصحاح للجوهري ( 2 / 837 ) . ولسان العرب لابن منظور ( 9 / 239 ، 241 ) .
( 2 ) لسان العرب 5 / 232 - 233 .
( 3 ) المرجع السابق ( 233 ) .