تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩

الأحاديث الواردة في ( إفشاء السلام )

1 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : أتى جبريل النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . فقال : يا رسول اللّه ؛ هذه خديجة قد أتت . معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب . فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السّلام من ربّها عزّ وجلّ . ومنّي . وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب « 1 » ، لا صخب « 2 » فيه ، ولا نصب « 3 » » ) * « 4 » . 2 - * ( عن جابر بن سليم - رضي اللّه عنه - قال : رأيت رجلا يصدر النّاس عن رأيه ، لا يقول شيئا إلّا صدروا عنه ، قلت : من هذا ؟ قالوا : هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، قلت : عليك السّلام يا رسول اللّه مرّتين ، قال : لا تقل : عليك السّلام ، فإنّ عليك السّلام تحيّة الميّت ، قل : السّلام عليك ، قلت : أنت رسول اللّه ؟ قال : أنا رسول اللّه الّذي إذا أصابك ضرّ ، فدعوته كشفه عنك « 5 » ، وإن أصابك عام سنة « 6 » ، فدعوته أنبتها لك ، وإذا كنت بأرض قفراء ، أو فلاة ، فضلّت راحلتك ، فدعوته ردّها عليك ، قلت : اعهد إليّ ، قال : لا تسبّن أحدا ، قال : فما سببت بعده حرّا ولا عبدا ، ولا بعيرا ولا شاة ، قال : ولا تحقرنّ شيئا من المعروف ، وأن تكلّم أخاك وأنت منبسط إليه وجهك ، إنّ ذلك من المعروف ، وارفع إزارك إلى نصف السّاق ، فإن أبيت فإلى الكعبين ، وإيّاك وإسبال الإزار فإنّها من المخيلة « 7 » ، وإنّ اللّه لا يحبّ المخيلة ، وإن امرؤ شتمك وعيّرك بما يعلم فيك فلا تعيّره بما تعلم فيه ، فإنّما وبال ذلك عليه » ) * « 8 » . 3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا انتهى أحدكم إلى المجلس فليسلّم ، فإذا أراد أن يقوم فليسلّم ؛ فليست الأولى بأحقّ من الآخرة » ) * « 9 » . 4 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا سلّم عليكم أهل الكتاب فقولوا : وعليكم » ) * « 10 » . 5 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إذا لقي أحدكم أخاه فليسلّم عليه ، فإن حالت بينهما شجرة أو جدار أو حجر ثمّ
هامش
( 1 ) القصب : المراد به قصب اللؤلؤ المجوف . ( 2 ) الصخب : الصوت المختلط المرتفع . ( 3 ) النصب : التعب . ( 4 ) البخاري - الفتح 7 ( 3820 ) واللفظ له ، مسلم ( 2432 ) . ( 5 ) الهاء في « دعوته » ترجع إلى اللّه عز وجل . ( 6 ) عام سنة : أي عام جدب . ( 7 ) المخيلة : هنا بمعنى الكبر . ( 8 ) أبو داود ( 8404 ) واللفظ له وقال الألباني ( 2 / 770 ) : صحيح ، وقال محقق جامع الأصول ( 11 / 746 ) ، : إسناده صحيح . ( 9 ) أبو داود ( 5208 ) واللفظ له وقال الألباني في صحيح سنن أبي داود ( 3 / 978 ) : حسن صحيح ، والترمذي ( 2706 ) . ( 10 ) البخاري - الفتح 11 ( 6258 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2163 ) .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 439 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح