الأحاديث الواردة في ( الاعتصام )
1 - * ( عن الحارث بن هشام - رضي اللّه عنه - أنّه قال لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أخبرني بأمر أعتصم به ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « املك هذا » وأشار إلى لسانه ) * « 1 » .
2 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم مكث تسع سنين لم يحجّ ، ثمّ أذّن في النّاس في العاشرة : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حاجّ . . . الحديث وفيه « 2 » - « وقد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به . كتاب اللّه . . . » ) * « 3 »
3 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال :
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ اللّه يرضى لكم ثلاثا ، ويكره لكم ثلاثا ، فيرضى لكم : أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل اللّه « 4 » جميعا ولا تفرّقوا ، ويكره لكم : قيل وقال « 5 » ، وكثرة السّؤال « 6 » ، وإضاعة المال » ) * « 7 » .
4 - * ( عن سفيان بن عبد اللّه الثّقفيّ - رضي اللّه عنه - قال : قلت : يا رسول اللّه : حدّثني بأمر أعتصم به ، قال : « قل ربّي اللّه ثمّ استقم » . قلت : يا رسول اللّه ما أخوف ما تخاف عليّ ؟ فأخذ بلسان نفسه ثمّ قال : « هذا » ) * « 8 » .
الأحاديث الواردة في ( الاعتصام ) معنى
5 - * ( عن أبي ذرّ - رضي اللّه عنه - قال : « إنّ خليلي أوصاني أن أسمع وأطيع ، وإن كان عبدا مجدّع الأطراف « 9 » » ) * « 10 » .
6 - * ( عن مالك بن أنس - رحمه اللّه - بلغه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « تركت فيكم أمرين لن تضلّوا ما تمسّكتم بهما : كتاب اللّه وسنّة رسوله » ) * « 11 » .
7 - * ( عن أمّ الحصين - رضي اللّه عنها - قالت : حججت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حجّة الوداع ،
هامش
( 1 ) رواه الطبراني بإسنادين أحدهما جيد - المعجم الكبير ( 3 / 295 ) ( 3348 ، 3349 ) ، وانظر الترغيب والترهيب للمنذري ( 3 / 527 ) . ويتقوى بشواهده عند أحمد ( 5 / 295 ) ، وابن المبارك في الزهد ( 134 ) .
( 2 ) انظر آل عمران ( 103 ) .
( 3 ) مسلم ( 1218 ) .
( 4 ) الاعتصام بحبل اللّه : التمسك بعهده واتباع كتابه والتأدب بآدابه .
( 5 ) قيل وقال : هو الخوض في أخبار الناس .
( 6 ) كثرة السؤال : المراد به التنطع في المسائل والإكثار من السؤال مما لا يقع ولا تدعو إليه الحاجة .
( 7 ) مسلم ( 1715 ) .
( 8 ) الترمذي ( 2522 ) وقال : حديث حسن صحيح ، وابن ماجة ( 3972 ) ، وصححه الألباني ، صحيح سنن ابن ماجة ( 3208 ) .
( 9 ) وإن كان عبدا مجدع الأطراف : أي مقطوعها ، والمراد أخس العبيد أي أسمع وأطيع للأمير وإن كان دنيء النسبة ، حتى لو كان عبدا أسود مقطوع الأطراف ، فطاعته واجبة .
( 10 ) مسلم ( 1837 ) .
( 11 ) أخرجه مالك في الموطأ وهو حديث حسن ، وانظر جامع الأصول : ( ص 277 ) .