تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
فانصرف النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأنزل اللّه ما أنزل ، فأخبرها فقالت : « بحمد اللّه لا بحمد أحد » ) * « 1 » . 4 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ثلاثة حقّ على اللّه عونهم : المجاهد في سبيل اللّه ، والمكاتب « 2 » الّذي يريد الأداء ، والنّاكح الّذي يريد العفاف » ) * « 3 » . 5 - * ( عن أبي أمامة - رضي اللّه عنه - أنّه قال : « دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا قلنا : يا رسول اللّه ! دعوت بدعاء كثير لم نحفظ منه شيئا . فقال : « ألا أدلّكم على ما يجمع ذلك كلّه ؟ تقول : اللّهمّ إنّا نسألك من خير ما سألك منه نبيّك محمّد ، ونعوذ بك من شرّ ما استعاذ منه نبيّك محمّد ، وأنت المستعان وعليك البلاغ ، ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه » ) * « 4 » . 6 - * ( عن ابن مسعود - رضي اللّه عنه - قال : علّمنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم خطبة الحاجة : « إنّ الحمد للّه ، نستعينه ونستغفره ، ونعوذ به من شرور أنفسنا ، من يهد اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ،
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا *
اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
( النساء / 1 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( آل عمران / 102 )
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فازَ فَوْزاً عَظِيماً
( الأحزاب 70 / 71 ) » ) * « 5 » . 7 - * ( عن جابر بن عبد اللّه - رضي اللّه عنهما - قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يعلّمنا الاستخارة في الأمور كلّها كما يعلّمنا السّورة من القرآن ، يقول : « إذا همّ أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ، ثمّ يقول : اللّهمّ إنّي أستخيرك بعلمك ، وأستعينك بقدرتك ، وأسألك من فضلك العظيم ، فإنّك تقدر ولا أقدر ، وتعلم ولا أعلم ، وأنت علّام الغيوب ، اللّهمّ إن كنت تعلم أنّ هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال : في عاجل أمري وآجله فاقدره لي ، ويسّره لي ، ثمّ بارك لي فيه ، وإن كنت تعلم أنّ هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال : في عاجل أمري وآجله فاصرفه
هامش
( 1 ) البخاري - الفتح 6 ( 3388 ) وللحديث أطراف في ( 4143 ، 1691 ، 4751 ) ، ومسلم من حديث عائشة بسياق طويل جدّا . ( 2 ) المكاتب : العبد الذي كاتبه سيده على شيء ما نظير عتقه في حالة الأداء . ( 3 ) الترمذي ( 1655 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن ، والنسائي ( 6 / 61 ) وقال الألباني ( 2 / 677 ) : حسن حديث ( 3017 ) ، وابن ماجة ( 2518 ) . ( 4 ) الترمذي ( 3521 ) وقال : حسن غريب ، وذكره النووي في أذكاره ونقل كلام الترمذي ( 605 ) . ( 5 ) أبو داود ( 2118 ) واللفظ له ، الترمذي ( 1105 ) وقال : حسن وصحيح سنن الترمذي ( 882 ) ، النسائي ( 6 / 89 ) ، ابن ماجة ( 1893 ) وأصله في مسلم .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 234 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح