تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
للّه نستعينه ونستغفره ونعوذ باللّه من شرور أنفسنا وسيّئات أعمالنا ، من يهده اللّه فلا مضلّ له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، ثمّ يقرأ ثلاث آيات
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ
( آل عمران / 102 ) ،
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَنِساءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
. ( النساء / 1 ) ،
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيداً
( الأحزاب / 70 ) » ) * « 1 » . 32 - * ( عن عائشة - رضي اللّه عنها - قالت : فقدت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة من الفراش . فالتمسته فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد « 2 » . وهما منصوبتان . وهو يقول : « اللّهمّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك . لا أحصي ثناء عليك . أنت كما أثنيت على نفسك » ) * « 3 » . 33 - * ( عن أنس بن مالك - رضي اللّه عنه - أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم قال لأبي طلحة : « التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتّى أخرج إلى خيبر ، فخرج بي أبو طلحة مردفي وأنا غلام راهقت الحلم ، فكنت أخدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا نزل ، فكنت أسمعه كثيرا يقول : « اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن ، والعجز والكسل ، والبخل والجبن ، وضلع الدّين « 4 » وغلبة الرّجال ثمّ قدمنا خيبر ، فلمّا فتح اللّه عليه الحصن ذكر له جمال صفيّة بنت حييّ بن أخطب - وقد قتل زوجها ، وكانت عروسا - فاصطفاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لنفسه ، فخرج بها حتّى بلغنا سدّ الصّهباء حلّت ، فبنى بها ، ثمّ صنع حيسا في نطع صغير ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : آذن من حولك . فكانت تلك وليمة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على صفيّة . ثمّ خرجنا إلى المدينة قال : فرأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحوّي لها وراءه بعبادة ، ثمّ يجلس عند بعيره فيضع ركبته ، فتضع صفيّة رجلها على ركبته حتّى تركب ، فسرنا حتّى إذا أشرفنا على المدينة نظر إلى أحد فقال : هذا جبل يحبّنا ونحبّه ، ثمّ نظر إلى المدينة فقال : اللّهمّ إنّي أحرّم ما بين لابتيها بمثل ما حرّم إبراهيم مكّة . اللّهمّ بارك لهم في مدّهم وصاعهم » ) * « 5 » . 34 - * ( عن أبي هريرة - رضي اللّه عنه - قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لرجل : « ما تقول في الصّلاة ؟ » قال : أتشهّد ثمّ أسأل اللّه الجنّة ، وأعوذ به من النّار أما واللّه ما أحسن دندنتك « 6 » ، ولا دندنة معاذ . قال : « حولها ندندن » ) * « 7 » . 35 - * ( عن كعب بن عجرة - رضي اللّه
هامش
( 1 ) النسائي ( 3 / 105 ) واللفظ له ، وأبو داود ( 2118 ) وصححه الألباني ( 1860 ) ، والترمذي ( 1105 ) وقال : حديث حسن . ( 2 ) المسجد : الموضع الذي كان يصلي فيه . ( 3 ) مسلم ( 486 ) . ( 4 ) ضلع الدين : ثقل الدين . ( 5 ) البخاري - الفتح 6 ( 2893 ) ، ومسلم ( 1365 ) . ( 6 ) ما أحسن دندنتك : أي كلامك الخفي . ( 7 ) ابن ماجة ( 3847 ) وفي الزوائد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات .
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 212 | صالح حميد / عبد الرحمن ملوح