تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦

الأحاديث الواردة في ( الاستعاذة )

1 - * ( عن سليمان بن صرد - رضي اللّه عنه - قال : استبّ رجلان عند النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، فغضب أحدهما فاشتدّ غضبه حتّى انتفخ وجهه وتغيّر ، فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّي لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه الّذي يجد » . فانطلق إليه الرّجل فأخبره بقول النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقال : تعوّذ باللّه من الشّيطان . فقال : أترى بي بأس ، أمجنون أنا ؟ اذهب ) * « 1 » . 2 - * ( عن عقبة بن عامر - رضي اللّه عنه - قال : أتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وهو راكب فوضعت يدي على قدمه فقلت : أقرئني سورة هود . أقرئني سورة يوسف . فقال : « لن تقرأ شيئا أبلغ عند اللّه - عزّ وجلّ - من قل أعوذ بربّ الفلق » ) * « 2 » . 3 - * ( عن شكل بن حميد قال : أتيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقلت : يا رسول اللّه ، علّمني تعوّذا أتعوّذ به قال : فأخذ بكتفي فقال : « قل : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شرّ سمعي ، ومن شرّ بصري ، ومن شرّ لساني ، ومن شرّ قلبي ، ومن شرّ منيّي » يعني فرجه ) * « 3 » . 4 - * ( عن شدّاد بن أوس - رضي اللّه عنه - عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « سيّد الاستغفار أن يقول : اللّهمّ أنت ربّي لا إله إلّا أنت ، خلقتني وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شرّ ما صنعت ، أبوء « 4 » لك بنعمتك عليّ ، وأبوء لك بذنبي . اغفر لي فإنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت » قال : « ومن قالها من النّهار موقنا بها فمات من يومه قبل أن يمسي فهو من أهل الجنّة ، ومن قالها من اللّيل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح فهو من أهل الجنّة » ) * « 5 » . 5 - * ( عن سهل بن سعد - رضي اللّه عنه - قال : ذكر لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم امرأة من العرب . فأمر أبا أسيد أن يرسل إليها . فأرسل إليها . فقدمت ، فنزلت في أجم « 6 » بني ساعدة . فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حتّى جاءها . فدخل عليها . فإذا امرأة منكّسة رأسها . فلمّا كلّمها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قالت : أعوذ باللّه منك . قال : « قد أعذتك منّي » فقالوا لها : أتدرين من هذا ؟ فقالت :
هامش
( 1 ) ( 1 ) البخاري - الفتح 10 ( 6048 ) واللفظ له ، ومسلم ( 2610 ) . ( 2 ) النسائي ( 8 / 254 ) واللفظ له ، والبغوي في شرح السنة ( 4 / 479 ) ، قد ذكر الحافظ ابن كثير في تفسيره ( 4 / 572 - 573 ) طرقا كثيرة لهذا الحديث ختمها بقوله : فهذه طرق عن عقبة كالمتواترة عنه تفيد القطع عند كثير من المحققين في الحديث . ( 3 ) الترمذي ( 3492 ) واللفظ له وقال : هذا حديث حسن غريب ، وأبو داود ( 1551 ) ، والنسائي ( 8 / 255 ) ، والحاكم في المستدرك ( 1 / 532 - 533 ) وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي وهو في الصحيحة ( 1542 ) . ( 4 ) أبوء : أي أعترف وأقر . ( 5 ) البخاري - الفتح ( 11 / 6306 ) . ( 6 ) أجم : هو الحصن ، وجمعه آجام .