الشاهد 41 ) .
9 - للمحسن البشرى بخيري الدّنيا والآخرة ( انظر الشاهد 55 ، 63 ) .
10 - الإحسان هو وسيلة المجتمع للرّقيّ والتّقدّم ، وإذا كان صنوه أي العدل وسيلة لحفظ النّوع البشريّ فإنّ الإحسان هو وسيلة تقدّمه ورقيّه لأنّه يؤدّى إلى توثيق الرّوابط وتوفير التّعاون « 1 » .
11 - الإحسان وسيلة لحصول البركة في العمر والمال والأهل .
12 - الإحسان وسيلة لاستشعار الخشية والخوف من اللّه تعالى ، كما أنّه وسيلة لرجاء رحمته عزّ وجلّ .
13 - الإحسان وسيلة لإزالة ما في النّفوس من الكدر وسوء الفهم وسوء الظّنّ ونحو ذلك .
14 - الإحسان وسيلة لمساعدة الإنسان على ترك العجب بالنّفس لما في الإحسان من نيّة صادقة .
15 - الإحسان طريق ييسّر لصاحبه طريق العلم ويفجّر فيه ينابيع الحكمة .
16 - الدّفع بالحسنة - وهي إحدى صور الإحسان - يقضي على العداوات بين النّاس ويبدّلها صداقة حميمة ومودّة رحيمة وتنطفيء بذلك نار الفتن وتنتهي أسباب الصّراعات ، أمّا الدّفع بالسّيّئة ، أي مقابلة السّيّئة بمثلها فإنّه يؤدّي إلى تدهور العلاقات وإشعال نيران الفتن وتفاقم أسباب الصّراع ويهبط بالنّوع البشريّ إلى حضيض التّخلّف ويعرّض بقاءه لخطر الفناء « 2 » . ( انظر الشاهد رقم 62 ) .
17 - إذا اقترن إسلام الوجه للّه بالإحسان فإنّ ذلك يثمر الاستمساك بالعروة الوثقى الّتي يرجى معها خير الدّنيا والآخرة ، أي أنّ المحسن يحتاط لنفسه بأن يستمسك بأوثق عروة من حبل متين مأمون انقطاعه « 3 » . ( الشاهد 15 ) .
18 - لبعض أنواع الإحسان ثمار خاصّة تعود على المحسن بالخير العميم في الدّنيا والآخرة ، فمن ذلك :
أ - إحسان المرء وضوءه وخشوعه وركوعه يكفّر السّيّئات الماضية ، ويستمرّ التّكفير ما استمرّ الإحسان ( انظر الحديث رقم 14 ) .
ب - إحسان المرء إلى جاره علامة صادقة على حسن إسلامه ( انظر الحديث 2 ، 16 ) .
ج - إحسان المرء في تربية بناته والسّعي على رزقهنّ يجعل من هذه البنات سترا له من النّار ( الحديث رقم 5 ) .
د - في الإحسان إلى النّساء في الكسوة والطّعام وما أشبه ذلك قيام بحقّهنّ يثمر التّرابط الأسريّ ، ويحقّق الاستقرار العائليّ ( انظر الحديث رقم 6 ) .
هامش
( 1 ) أشار الدكتور الكيلاني في « فلسفة التربية الإسلامية » إلى هذه الفائدة وعدها إحدى وسيلتين يتحقق من خلالها شعار التربية الإسلامية ، أما الوسيلة الأخرى فهي العدل .
( 2 ) انظر في هذه الفائدة المرجع السابق ص 144 .
( 3 ) انظر في تفسير العروة الوثقى ، تفسير البحر المحيط 7 / 185