2 - استوعبت الموسوعة في كل صفة من صفاتها : التعريف اللغوي والاصطلاحي والنص القرآني ، والحديث النبوي ، والآثار سواء ما ورد من ذلك باللفظ أو بالمعنى ، وما ورد من أقوال المفسرين ومأثور الحكم شعرا ونثرا مما يتعلق بالصفة وملخص لفوائد الصفات المحمودة ومضار المذمومة منها .
وعلى سبيل المثال لا الحصر صفة « التقوى » مثلا سوف ترى في مادتها : تعريفا لغويّا حيث تم الرجوع إلى كتب اللغة المعتمدة في هذا الشأن مثل الصحاح للجوهري ، وتاج العروس للزبيدي ، ومعجم مقاييس اللغة لابن فارس ، والنهاية لابن الأثير ، ولسان العرب لابن منظور والمصباح المنير للفيومي ، فضلا عن كتب المعاصرين ، وأما التعريف الاصطلاحي فيرجع فيه إلى كتب التعريفات مثل تعريفات الجرجاني والتوقيف على مهمات التعاريف للمناوي ، إضافة إلى ما في كتب الشروح والأحكام والسلوك ، ثم بعد التعريف اللغوي والاصطلاحي أورد الباحثون نقولا تبرز حقيقة التقوى وثمراتها في الدنيا والآخرة ثم بعقب ذلك كله :
- الآيات القرآنية الواردة بلفظ التقوى .
- الأحاديث النبوية الواردة في التقوى لفظا .
- الأحاديث النبوية الواردة في التقوى معنى .
- المثل التطبيقي من حياة الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم في التقوى .
- الآثار من أقوال الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان والتي تحث على التقوى وتبشر بموعود اللّه للمتقين .
- فوائد التقوى .
هذا بالنسبة للصفات المحمودة ، أما الصفات المذمومة فتصنف وفق التصنيف الأول باستثناء المثل التطبيقي من حياة النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
3 - روعي الاختصار والتركيز في التعريف اللغوي واشتقاقات الكلمة واستعمالاتها .
4 - روعي عند التعريف لكل صفة ذكر مرادفات هذه الصفة في الهامش وما اشتملت عليه من مباحث - مثال ذلك :
من الصفات المذمومة « صفة سوء المعاملة » ستجد في هامشها ( المعاملة ، سوء المعاشرة ، سوء معاملة البهائم ) » .
5 - ذكر في بعض الصفات بعد التعريف اللغوي نقول مهمة تزيد من تعريفها وتوضح المراد منها وتبيّن أقسامها وصلتها بغيرها من المواد .
6 - وضع عناوين جانبية لبعض النقول .
7 - نظرا لأن العمل موسوعي ومقصوده تقريب المادة للقارئ والباحث ، فقد حرص معدّو الموسوعة على إيراد النقول كاملة بنصها من مصادرها ولم يتصرفوا فيها إلا بقدر ما يحفظ الانسجام وترابط المعنى .
8 - استوعب معدو الموسوعة جميع الآيات القرآنية التي وردت بلفظ الصفة موضوع البحث ثم اكتفوا بإثبات
موسوعة النضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم ( ص ) — صفحة مقدمة 58
مساهمون: صالح حميد
صمقدمة ٥٨