2 - البدنة
جمعها بدن ( بضم الدال وإسكانها ) وبالإسكان جاء القران . وممن ذكر الضمّ الجوهري رحمه اللّه .
والبدن : ما أشعر من ناقة أو بقرة . سميت بذلك لأنها تبدن : أي تسمّن .
وقال النووي : هي البعير ذكرا كان أو أنثى .
وشرطها : أن تكون في سن الأضحية عند الفقهاء ، وعند اللغويين أو أكثرهم . تطلق على الإبل والبقر .
وقال الأزهري : تكون في الإبل والبقر والغنم . سميت بذلك لعظم أبدانها .
ما جاء بشأنها في الحديث النبوي الشريف
[ 64 ] روى مسلم عن أبي هريرة - رضى اللّه عنه - أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « من اغتسل يوم الجمعة ثمّ راح في الساعة الأولى ، فكأنّما قرّب بدنة ، ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة » « 1 » .
وفي مسند الإمام أحمد رضى اللّه عنه : « في الساعة الرابعة دجاجة ، وفي الخامسة بيضة » « 2 » .
[ 65 ] وروى مسلم عن موسى بن سلمة الهذلىّ قال : انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين قال : وانطلق سنان ومعه بدنة يسوقها فأزحفت « 3 » عليه بالطريق ، فيعى بشأنها إن هي أبدعت ( أي كلت ) كيف يأتي بها
هامش
( 1 ) حديث صحيح . أخرجه مسلم في صحيحه ، كتاب الجمعة ، حديث ( 850 ) .
( 2 ) حديث صحيح . أخرجه أحمد في المسند ( 2 / 460 ) .
( 3 ) أزحف : وقف من الكلال والإعياء .