والثالثة : أنه يفتح عينيه إذا نام وهما يقظتان .
إنه أكبر حيوان سنّورى بعد النمر ، ولهذا يطلق عليه : « ملك الغابة » وهو من اكلات اللحوم .
ويعيش الأسد في أفريقيا وآسيا في الغابات حيث تكثر الغزلان والظباء .
وليس من عادة الأسد أن يتسلق الأشجار ، واللبؤة هي التي تقوم بمهمة الصيد غالبا ، وتلد بعد حمل يدوم ثلاثة أشهر ونصف ، وتضع اثنين أو ثلاثة من الأشبال .
ويكون حجم الشبل عند الولادة في حجم الهرة . وفي الشهر السادس أو الثامن تقريبا يرافق أمه في تجوالها وصيدها ليأخذ درسا في كيفية الصيد على يديها !
ويعيش الأسد من عشرين إلى خمس وعشرين سنة . وعدوه الوحيد هو الإنسان ، ويبلغ طول الأسد حوالي 12 قدما ، وقد يصل وزنه إلى حوالي 600 رطلا .
وإذا جاع يأكل حوالي سبعة أرطال من اللحم خلال الوجبة الواحدة ، وتميل الأسود للعيش في قطعان ، فنادرا ما نراها تعيش كحيوانات مستقلة بذاتها ، ويتكون قطيع الأسود المعتاد من 6 إلى 30 حيوانا .
( ج ) الأحكام الفقهية :
قال أكثر الأئمة والجمهور : يحرم أكل الأسد لما روى مسلم في صحيحه أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« كل ذي ناب من السباع فأكله حرام » « 1 »
والمراد بذى الناب : ما يتقوى بنابه ويصطاد .
وقال الشافعي : إنه ممّا قويت أنيابه فعدا على الحيوان طالبا غير مطلوب فكان عدوه بأنيابه علة تحريمه !
هامش
( 1 ) صحيح : أخرجه مسلم ( 1933 ) ، ومالك ( 2 / 496 ) ، وأحمد ( 2 / 236 ) .