القندس : كلب الماء ( انظر الكلب ) .
3 - القنفذ
( أ ) القنفذ في اللغة :
القنفذ : دويبة من الثّدييّات ذات شوك حاد يلتف فيصير كالكرة ، وبذلك يقى نفسه من خطر الأعداء عليه .
ويقال : « إنه لقنفذ ليل » : لا ينام ، لأن القنفذ يقضى الليل ساعيا ، ويقال :
« أسرى من قنفذ » . ويقال أيضا : « ما هو إلا قنفذ ليل » : نمّام ، والجمع قنافذ كما جاء في المعجم الوسيط . وتضم فاؤه أو تفتح .
والبرّى منه كنيته : أبو سفيان ، وأبو الشوك ، والأنثى أم دلدل . والجمع القنافذ ، ويقال لها : العساعس لكثرة ترددها بالليل .
( ب ) طبائع القنفذ :
قال الدميري : وهو صنفان : قنفذ يكون بأرض مصر قدر الفأر ودلدل يكون بأرض الشام والعراق في قدر الكلب . والفرق بينهما كالفرق بين الجرذ والفأر .
قالوا : إن القنفذ إذا جاع يصعد الكرم منكّسا ، فيقطع العناقيد ، ويرمى بها ، ثم ينزل فيأكل منها ما أطاق ، فإن كان له فراخ تمرغ في الباقي ليشتبك في شوكه ، ويذهب به إلى أولاده . وهو لا يظهر إلا ليلا .
وهو مولع بأكل الأفاعي ، ولا يتألم بها ، وإن لدغته الحية ، أكل السّعتر البرى فيبرأ منها ، وله خمسة أسنان في فيه ، والبرية منها تسفد قائمة ، وظهر الذكر منها لاصق ببطن الأنثى .
( ج ) الحكم الفقهي :
قال الشافعي : يحل أكل القنفذ ؛ لأن العرب تستطيبه ، وقد أفتى ابن عمر بإباحته ، كما نقله الدميري .
وذكر أبو داود وأحمد أن ابن عمر سئل عن القنفذ فتلا :
قُلْ لا أَجِدُ فِي ما