نائم عند الهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه ، فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول : يا جليح ، أمر نجيح ، رجل فصيح ، يقول : لا إله إلا أنت . . فوثب القوم . . قلت : لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا . . ثم نادى : يا جليح ، أمر نجيح ، رجل فصيح ، يقول : لا إله إلا اللّه . . فقمت ، فما نشبنا أن قيل : هذا نبي « 1 » .
[ 412 ] عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « ليس الخبر كالمعاينة ، إن اللّه عز وجل أخبر موسى بما صنع قومه في العجل ، فلم يلق الألواح . فلما عاين ما صنعوا ألقى الألواح فانكسرت » « 2 » .
[ 413 ] عن معاذ بن جبل قال : أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم حين بعثني إلى اليمن ألااخذ من البقر شيئا حتى تبلغ ثلاثين ، فإذا بلغت ثلاثين ففيها عجل تابع جذع أو جذعة ، حتى تبلغ أربعين . . فإذا بلغت أربعين ففيها بقرة مسنة « 3 » .
هامش
( 1 ) الحديث أخرجه البخاري في صحيحه ، وانظر شرحه تفصيلا في فتح الباري ، الجزء السابع ، كتاب مناقب الأنصار ، باب إسلام عمر .
( 2 ) رواه أحمد في مسنده 1 / 271 .
( 3 ) رواه النسائي في سننه ، في كتاب الزكاة باب زكاة البقر .