[ باب الثّاء ]
1 - الثعلب
الثعلب في اللغة :
الثعلب من الفصيلة الكلبية ، ورتبته اللواحم . والأنثى ثعلبة ، والجمع ثعالب وأثعل ، والثّعلبان : الثعلب الذكر . وكنية الثعلب : أبو الحصين .
وثعالة : اسم للثعلب ، ويقال : أرض مثعلة : أي كثيرة الثعالب .
ويقال في الأمثال : « أروغ من ثعالة » ، قال الشاعر :
والدهر يلعب بالفتى * والدهر أروغ من ثعالة
كما قيل :
كلّهم أروغ من ثعلب * ما أشبه الليلة بالبارحة !
وقالوا : « أذلّ ممّن بالت عليه الثعالب ! » .
( ب ) طبائع هذا الحيوان :
الثعلب سبع جبان مستضعف ، ذو مكر وخديعة ، ولكنه لفرط الخبث والخديعة يجرى مع كبار السباع !
ومن حيلته في طلب الرزق أنه يتماوت ، وينفخ بطنه ، ويرفع قوائمه حتى يظن أنه قد مات ! فإذا قرب منه حيوان وثب عليه وصاده ، ولكن حيلته هذه يعرفها كلب الصيد ويكشف أمره فلا يتركه يفلت من يديه !
قيل للثعلب : ما لك تعدو أكثر من الكلب ؟
قال : لأنّنى أعدو لنفسي ، والكلب يعدو لغيره .
قال الجاحظ : ومن أشد سلاح الثعلب عندهم الرّوغان ، والتماوت ؛ وسلاحه سلحه ( فضلاته ) فإن سلاحه أنتن وألزج وأكثر من سلاح الحبارى !
قالت العرب : « أدهى وأنتن من سلاح الثعلب ! ! » .