تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 760

مساهمون:

ص٧٦٠
ثمّ قال : إذا مات عبد اللّه لم يجتمع النّاس بعده على أحد ولم يتناه هذا الأمر دون صاحبكم إن شاء اللّه ويذهب ملك السّنين ويصير ملك الشّهور والأيّام . فقلت : يطول ذلك ؟ قال : كلّا . 446 - عنه ، عن محمّد بن عليّ ، عن سلام بن عبد اللّه ، عن أبي بصير ، عن بكر بن حرب ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا يكون فساد ملك بني فلان حتّى يختلف سيفا بني فلان ، فإذا اختلفا كان عند ذلك فساد ملكهم . 447 - الفضل ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين الحرمين .
شرح
سپس فرمودند : وقتي كه عبد اللّه بميرد مردم بر سر هيچ‌كس به توافق نمىرسند ، واين مسأله ان شاء اللّه به صاحب شما منتهى مىشود . واز خصوصيات آن زمان اين است كه سلطنت‌هاى ساليانه از بين مىرود [ يعنى هيچ‌كس سلطنتش به سال نمىرسد ] بلكه تبديل به سلطنت‌هاى ماهيانه وچندروزه مىشود . عرض كردم : آن وضعيت طول مىكشد ؟ حضرت فرمودند : هرگز . 24 / 446 - أبى بصير از بكر بن حرب أو هم از امام صادق عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند : حكومت بنى عباس زماني از بين مىرود كه آن‌ها عليه يكديگر شمشير بكشند ، بنابراين زماني كه بأهم اختلاف كنند وميانشان تفرقه بيفتد ، آن‌وقت است كه دولت وسلطنت آن‌ها پايمال شده ، از بين خواهد رفت . 25 / 447 - أحمد بن محمّد بن أبي نصر از امام رضا عليه السّلام روايت مىكند كه حضرت فرمودند : از جمله نشانه‌هاى فرج وظهور ، حادثه وجنگى است كه بين مكة ومدينه اتفاق مىافتد .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 760 | الشيخ الطوسي / عزيزى