تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
أحمد بن متيل وأبيه بسبب وقع له وكان طعامه الّذي يأكله في منزل جعفر وأبيه . وكان أصحابنا لا يشكّون إن كانت حادثة لم تكن الوصيّة إلّا إليه من الخصوصيّة ( به ) ، فلمّا كان عند ذلك ( و ) وقع الاختيار على أبي القاسم سلّموا ولم ينكروا ، وكانوا معه وبين يديه كما كانوا مع أبي جعفر رضى اللّه عنه ولم يزل جعفر بن أحمد بن متيل في جملة أبي القاسم رضى اللّه عنه وبين يديه كتصرّفه بين يدي أبي جعفر العمريّ إلى أن مات رضى اللّه عنه . فكلّ من طعن على أبي القاسم فقد طعن على أبي جعفر وطعن على الحجّة عليه السّلام .
شرح
مىكرد كه در منزل أو وپدرش طبخ شده بود واين به دليل واقعه‌اى [ شايد مريضى خاصّى ] بود كه براي أو پيش آمد . بنابراين غذاى أو همان طعامي بود كه در منزل جعفر وپدرش درست مىشد . لذا بزرگان ما شكّ نداشتند كه اگر چنانچه براي أبى جعفر حادثه‌اى واقع شود ، حتما به جعفر بن أحمد وصيت مىكند ووكالت را به أو مىسپارد ، آن هم به جهت خصوصيت وويژگى كه أو دارد . امّا وقتي كه زمان وفات أبو جعفر رسيد ، اختيار أمور نيابت از امام به أبو القاسم حسين بن روح واقع شد وهمه [ آن 9 نفر ] نيز تسليم شده ونيابت أو را پذيرفته وانكار نكردند ، همان‌گونه كه در خدمت أبى جعفر بودند در خدمت أبو القاسم حسين بن روح هم بودند . جعفر بن أحمد بن متيل هم از جمله كساني بود كه در خدمت أبو القاسم بود ودر پاره‌اى أمور تصرف مىكرد ، همان‌گونه كه پيش از اين ودر زمان أبو جعفر عمرىّ انجام مىداد ، تا وقتي كه از دنيا رفت . پس هركس به أبو القاسم حسين بن روح طعنه‌اى زند وايراد بگيرد ، به أبو جعفر عمرىّ ونهايتا به حجّت بالغه حقّ ، امام زمان عليه السّلام طعن زده است . « 1 »
هامش
( 1 ) . ظاهر اين خبر با بعضي از اخبار اين باب كه هم در اين كتاب آمده وبه زودى نقل مىشوند وهم در كتب ديگر مثل كمال الدين حديث شماره 28 باب توقيعات آمده ، موافق به نظر نمىرسد . چراكه از اين خبر آنچه كه به ذهن انسان
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 642 | الشيخ الطوسي / عزيزى