تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
اسمه كاسمي وكنيته كنيتي ، لقبه المهدي وهو الحجّة وهو المنتظر وهو صاحب الزّمان عليه السّلام . قال إسماعيل بن عليّ : دخلت على أبي محمّد الحسن بن عليّ عليه السّلام في المرضة الّتي مات فيها وأنا عنده ، إذ قال لخادمه عقيد - وكان الخادم أسود نوبيّا قد خدم من قبله عليّ بن محمّد وهو ربّي الحسن عليه السّلام - فقال [ له ] : يا عقيد أغل لي ماء بمصطكىّ ، فأغلى له ، ثمّ جاءت به صقيل الجارية أمّ الخلف عليه السّلام . فلمّا صار القدح في يديه وهمّ بشر به فجعلت يده ترتعد حتّى ضرب القدح ثنايا الحسن عليه السّلام . فتركه من يده وقال لعقيد : ادخل البيت فإنّك ترى صبيّا ساجدا فأتني به . قال أبو سهل : قال عقيد : فدخلت أتحرّى فإذا أنا بصبيّ ساجد رافع سبابته نحو السّماء فسلّمت عليه فأوجز في صلاته ، فقلت : إنّ سيّدي يأمرك بالخروج إليه .
شرح
اسم أو مثل اسم من وكنيه‌اش كنيه من است ، به مهدى ملقب شده است ، أو حجّت خدا ومنتظر وصاحب الزمان عليه السّلام است . إسماعيل مىگويد : من در همان بيمارى كه منجر به شهادت أبى محمّد حسن بن علي عسكرى عليهما السّلام شد در خدمتشان بودم كه حضرت به خادمشان عقيد كه غلامي سياه از غلامان شهر نوبه بود وقبلا هم به امام هادي خدمت كرده وتربيت يافته دست امام حسن عسكرى عليه السّلام بود ، فرمودند : مقدارى آب مصطكى برايم بجوشان . عقيد آب را جوشاند ، بعد صقيل مادر امام زمان عليه السّلام آب را به خدمت حضرت آورد . وقتي كه كاسه را به دست أو داد وخواست آن را بياشامد ، دست مباركش لرزيد وكاسه به دندان حضرت خورد ، آب را كنار گذاشت وبه عقيد فرمود : داخل خانه شو ، آنجا پسرى را مىبينى كه در حال سجده است ، أو را بياور . عقيد گفت كه وارد خانه شدم وخانه را گشتم ، ناگهان بچه‌اى را ديدم كه در سجده است وانگشت شهادت را به سمت آسمان بلند كرده بود . خدمت ايشان سلام كردم ، أو هم نمازش را مختصر كرده وبه اتمام رساند ، عرض كردم : مولاي من امر مىفرمايند كه شما
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 480 | الشيخ الطوسي / عزيزى