إنّي ما نظرت إليها إلّا متعجّبا . أما إنّ المولود الكريم على اللّه تعالى يكون منها ، ثمّ أمرها أن تستأذن أبا الحسن عليه السّلام في دفعها إليه . ففعلت فأمرها بذلك .
211 - وروى علّان الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن الحسين بن عليّ النيشابوري الدقاق ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن السيّاري قال : حدّثني نسيم ومارية قالت : لمّا خرج صاحب الزّمان عليه السّلام من بطن أمّه سقط جاثيا على ركبتيه ، رافعا سبّابته نحو السّماء ، ثمّ عطس فقال :
الحمد للّه ربّ العالمين وصلّى اللّه على محمّد وآله عبدا داخرا للّه غير مستنكف ولا مستكبر ، ثمّ قال : زعمت الظّلمة أنّ حجّة اللّه داحضة ولو أذن لنا في الكلام لزال الشّك .
212 - وروى علّان بإسناده أنّ السيّد عليه السّلام ولد في سنة ستّ وخمسين ومائتين من الهجرة بعد مضيّ أبي الحسن بسنتين .
شرح
از روى تعجب به أو نگاه مىكنم . بدانيد مولودى كه در پيشگاه خداوند تعالى بزرگ است ، از نرجس متولد خواهد شد . پس به ايشان امر كرد كه از امام هادي عليه السّلام اجازه بگيرد وكنيز را به آن حضرت بدهد . أو هم اجازه گرفته وكنيز را به امام حسن عسكرى عليه السّلام داد .
17 / 211 - إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر عليهما السّلام از سيارى [ أحمد بن محمّد بن سيار ] نقل كرده كه گفت : نسيم وماريه گفتند : وقتي صاحب الزمان عليه السّلام به دنيا آمد ، بر روى زانوهايش افتاد ، در حالتي كه انگشت شهادت را به سمت آسمان بلند كرده بود . بعد از آن عطسه كرده ، فرمود : حمد وستايش مخصوص خداوندى است كه پروردگار عالميان است وسلام وصلوات بر محمّد وآل أو كه بندهء خاضع خداوند است ومستكبر وخود بزرگبين نيست . بعد فرمود : ستمگران گمان كردهاند كه حجّت خدا باطل شده است ، اگر به ما اذن سخن گفتن داده شود ، حتما شكّها از بين مىرود .
18 / 212 - علّان به اسناد خودش روايت كرده كه حضرت صاحب عليه السّلام در سال 256 ه ق دو سال پس از شهادت امام هادي عليه السّلام متولد شد .