تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
وبما بيّنا أنّ الأئمّة اثنا عشر . وبما دلّلنا على صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام من الاعتبار . وبما سنذكره من صحّة ولادته وثبوت معجزاته الدالّة على إمامته ، غير أنّا نشير إلى إبطال هذه الأقوال بجمل من الأخبار ولا نطوّل بذكرها لئلّا يطول به الكتاب ويملّه القارئ . فأمّا من خالف في موت أمير المؤمنين وذكر أنّه حيّ باق فهو مكابر ، لأنّ العلم بموته وقتله أظهر وأشهر من قتل كلّ أحد وموت كلّ إنسان ، والشكّ في ذلك يؤدّي إلى الشكّ في موت النبي صلّى اللّه عليه واله وجميع أصحابه .
شرح
[ دوم ] به وسيله آنچه كه بيان كرديم مبنى بر اين‌كه ائمّه دوازده نفر هستند . [ سوم ] به وسيله ادلهء معتبرى كه بر صحّت امامت فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام استدلال كرديم . [ چهارم ] با دلايلى كه به زودى ذكر مىكنيم مبنى بر صحّت ولادت امام زمان عليه السّلام وثابت كردن معجزاتى كه بر امامت ايشان دلالت مىكند . البتة ما با بخشي از اخبار به ابطال اين أقوال واعتقادات فقط اشاره مىكنيم ، وبه جهت اين‌كه كتاب طولانى وبراي خواننده ملال‌آور نباشد همه اخبار را ذكر نخواهيم كرد .

ردّ كساني كه مخالف از دنيا رفتن أمير المؤمنين هستند [ سبائيه ]

امّا كسى كه در باب از دنيا رفتن أمير المؤمنين عليه السّلام با ما مخالفت كرده ومعتقد است كه حضرت زنده است ، منكر وزورگوست ؛ به اين دليل كه مسأله موت وشهادت أمير مؤمنان عليه السّلام مشهورتر از قتل يا مرگ هر انسان ديگرى است ، وشكّ در موت ايشان منجر به اين مىشود كه انسان در موت پيامبر صلّى اللّه عليه واله وحتى تمامى أصحاب رسول خدا صلّى اللّه عليه واله هم شكّ وترديد داشته باشد .