وبما بيّنا أنّ الأئمّة اثنا عشر .
وبما دلّلنا على صحّة إمامة ابن الحسن عليه السّلام من الاعتبار .
وبما سنذكره من صحّة ولادته وثبوت معجزاته الدالّة على إمامته ، غير أنّا نشير إلى إبطال هذه الأقوال بجمل من الأخبار ولا نطوّل بذكرها لئلّا يطول به الكتاب ويملّه القارئ .
فأمّا من خالف في موت أمير المؤمنين وذكر أنّه حيّ باق فهو مكابر ، لأنّ العلم بموته وقتله أظهر وأشهر من قتل كلّ أحد وموت كلّ إنسان ، والشكّ في ذلك يؤدّي إلى الشكّ في موت النبي صلّى اللّه عليه واله وجميع أصحابه .
شرح
[ دوم ] به وسيله آنچه كه بيان كرديم مبنى بر اينكه ائمّه دوازده نفر هستند .
[ سوم ] به وسيله ادلهء معتبرى كه بر صحّت امامت فرزند امام حسن عسكرى عليه السّلام استدلال كرديم .
[ چهارم ] با دلايلى كه به زودى ذكر مىكنيم مبنى بر صحّت ولادت امام زمان عليه السّلام وثابت كردن معجزاتى كه بر امامت ايشان دلالت مىكند .
البتة ما با بخشي از اخبار به ابطال اين أقوال واعتقادات فقط اشاره مىكنيم ، وبه جهت اينكه كتاب طولانى وبراي خواننده ملالآور نباشد همه اخبار را ذكر نخواهيم كرد .