تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغيبة ( فارسي ) — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : إنّ لصاحب هذا الأمر غيبتين : إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم : مات ، ويقول بعضهم : قتل ، ويقول بعضهم : ذهب ، حتّى لا يبقى على أمره من أصحابه إلّا نفر يسير لا يطّلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره إلّا المولى الّذي يلي أمره . 121 - وبهذا الإسناد ، عن الفضل بن شاذان النيشابوري ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عليّ بن أبي حمزة ، ( عن أبي بصير ) ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : لا بدّ لصاحب هذا الأمر من عزلة ، ولا بدّ في عزلته من قوّة ، وما بثلاثين من وحشة ونعم المنزل طيبة .
شرح
براي صاحب اين امر دو غيبت است : يكى آن‌قدر طولانى خواهد شد ، تا اين‌كه بعضي مىگويند : امام مرده است وعدّه‌اى مىگويند : كشته شده است وبرخى مىگويند : آمده ورفته است ، تا آنجا كه از أصحاب ويارانش عدّه بسيار كمي مىمانند وهيچ كسى از أولاد حضرت وديگران از مكان ايشان مطلع نخواهد بود بجز غلامي كه كارهاى ايشان را انجام مىدهد . 7 / 121 - أبو بصير از امام باقر عليه السّلام نقل مىكند كه حضرت فرمودند : صاحب اين امر به ناچار كنارگيرى كرده ودر عزلت خواهد بود ومىبايست در عزلت وتنهايىاش قوه وتوانايى داشته باشد وبا وجود سى نفر وحشت وترس نيست ، وطيبه خوب منزلي است . « 1 »
هامش
( 1 ) . مراد از « طيبه » مدينه است ، بنابراين معلوم مىشود كه تردّد حضرت در مدينه طيبه وحوالي آن بيشتر است ، وجاى ديگر كه مىفرمايد : با وجود سى نفر وحشت وترس نيست ، ممكن است به اين معنا باشد كه همواره ودر همه مقاطع سى نفر از خاصان وأصحاب ، حضرت را همراهى مىكنند ودر كنار ايشان خواهند بود واگر يكى از آن‌ها بميرد ، كس ديگرى جانشين أو مىشود . بنابراين در هر عصري نعمت هم‌جوارى حضرت نصيب تعدادى از أصحاب خاص ايشان مىشود .
الغيبة ( فارسي ) — صفحة 319 | الشيخ الطوسي / عزيزى