النار ، أو يرهبهم من فتنة الدنيا ، أو يخوفهم من سكرات الموت ، أو عذاب القبر .
فلو أقسم على أمر من هذه الأمور لكان ذلك محمودا له ، مكتوبا في سجل حسناته إن شاء اللّه .
وعليك أخي أن تتنبه لكل أمر حلف فيه النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فلابد أنه من الأمور العظيمة ، ومن الفوائد النادرة ، ومن الحكم الباهرة ، ومن الدروس النافعة ، ومن المواضيع الماتعة ، فتأمل فيها ، واستخرج دررها وفوائدها ، وانظر في حكمها وأسرارها ، واحمد اللّه أن وفقك إليها ، لتهتدي بهديها ، وتسير على دربها ، وتستنير بنورها .
فالموفق واللّه من وفقه اللّه ، والمخذول من خذله اللّه ، نسأله التوفيق والسداد ، والهداية إلى طريق الرشاد .
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحة 32
مساهمون: خميس السعيد
ص٣٢