پرش به محتوای اصلی

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحه 187

پدیدآورندگان:

ص۱۸۷
فأما من ترك الحراثة أو الزراعة وتنقية الأرض وسقيها وأخذ يرجو من فضل اللّه أن ينبت له الحب والفاكهة فهذا مغتر ومتمنّ وليس من الراجين في شيء . وهكذا رجاء أكثر الخلق وهو غرور الحمقى ، نعوذ باللّه من الغرور والغافلة فإن الاغترار باللّه أعظم من الاغترار بالدنيا قال تعالى :
فَلا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَياةُ الدُّنْيا وَلا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ
[ لقمان / 33 ] . ا ه « 1 »

9 - من هم المطرودون عن الحوض المبعدون عنه ؟

يقول الإمام القرطبي في التذكرة : قال علماؤنا رحمة اللّه عليهم أجمعين : فكل من ارتد عن دين اللّه ، أو أحدث فيه ما لا يرضاه اللّه ولم يأذن به اللّه ، فهو من المطرودين عن الحوض المبعدين عنه ، وأشرهم طردا من خالف جماعة المسلمين ، وفارق سبيلهم كالخوارج على اختلاف فرقها ، والروافض على تباين ضلالها ، والمعتزلة على أصناف أهوائها ، فهؤلاء كلهم مبدلون .
پاورقی
( 1 ) ( إحياء علوم الدين / 5 / 145 ) .