پرش به محتوای اصلی

مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ فِي الْقَتْلى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثى بِالْأُنْثى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّباعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَداءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسانٍ ذلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدى بَعْدَ ذلِكَ فَلَهُ عَذابٌ أَلِيمٌ
[ البقرة / 178 ] قال السعدي رحمه اللّه : بين تعالى حكمته العظيمة في مشروعية القصاص فقال : ولكم في القصاص حياة أي : تنحقن بذلك الدماء ، وتنقمع به الأشقياء ، لأن من عرف أنه مقتول إذا قتل لا يكاد يصدر منه القتل ، وإذا رؤي القاتل مقتولا انذعر بذلك غيره وانزجر . فلو كانت عقوبة القاتل غير القتل لم يحصل انكفاف الشر الذي يحصل بالقتل وهكذا سائر الحدود الشرعية ، فيها من النكاية والانزجار ما يدل على حكمة الحكيم الغفار ، وذكر ( الحياة ) لإفادة التعظيم والتكثير . ا ه
مواقف حلف فيها النبي ( ص ) — صفحه 169 | خميس السعيد