156 ضرار بن الخطاب بن مرواس الفهري
كان فارس قريش وشاعرهم بلا منازع ؛ حضر معهم المشاهد كلها لا سيما أحد والخندق حيث قاتل أشد قتال ، وكان يحرّض المشركين بشعره .
ثم أسلم يوم فتح مكة ، واستشهد في معركة أجنادين 13 ه / 634 م .
لما أسلم كان يقول : « الحمد للّه الذي أكرمنا بالإسلام ومنّ علينا بمحمد صلى اللّه عليه وسلم » . عند فتح مكة أنشد بين يدي الرسول صلى اللّه عليه وسلم قصيدة امتدحه فيها ، وحضّه على نهي سعد بن عبادة سيد الخزرج الأنصار عن سفك دماء أهل مكة . ومطلعها [ من الخفيف ] :
« يا نبيّ الهدى إليك لجا حيّ ( م ) * قريش ولات حين لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأر * ض وعاداهم إله السماء »
فلما أتمها نزع الرسول صلى اللّه عليه وسلم اللواء من سعد وسلمه إلى ابنه قيس .
وتجدر الإشارة إلى أن ضرارا ليس بأخ لعمر بن الخطاب ( ض ) « 1 » .
هامش
( 1 ) القرطبي ، الاستيعاب في أسماء الأصحاب 2 / 39 ؛ الصفدي ، الوافي بالوفيات 16 / 363 - 364 ؛ ابن حجر ، الإصابة 2 / 209 - 210 ؛ الزركلي ، الأعلام 3 / 215 .