تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أعلام شعراء المدح النبوي — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
ابن الخطاب ( ض ) عام 20 ه / 640 م ولها ثلاث وسبعون سنة . وقد دفنت بالبقيع بفناء دار المغيرة بن شعبة . تنسب إليها عدة قصائد في رثاء النبي صلى اللّه عليه وسلم [ من الخفيف ] : لنبي المطهر ]
« عين جودي بدمعة تسكاب * للنبيّ المطهّر الأوّاب
عين من تندبين بعد نبيّ * خصّه اللّه ربّنا بالكتاب
فاتح خاتم رؤوف رحيم * صادق القيل طيّب الأثواب
مشفق ناصح شفيق علينا * رحمة من إلهنا الوهّاب
رحمة اللّه والسلام عليه * وجزاه المليك حسن الثّواب »
ومن شعرها [ من الطويل ] : ثاء النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم ]
« ألا يا رسول اللّه كنت رجاءنا * وكنت بنا برّا ولم تك جافيا
وكان بنا برّا رحيما نبيّنا * ليبك عليك اليوم من كان باكيا
كأنّ على قلبي لفقد محمد * ومن حبّه من بعد ذاك المكاويا « 1 »
أفاطم صلّى اللّه ربّ محمد * على جدث أمسى بيثرب ثاويا
أرى حسنا أيتمته وتركته * يبكّي ويدعو جدّه اليوم نائيا
صبرت وبلّغت الرسالة صادقا * ومتّ صليب الدّين أبلج صافيا « 2 »
فلو أنّ ربّ العرش أبقاك بيننا * سعدنا ولكن أمره كان ماضيا
عليك من اللّه السلام تحية * وأدخلت جنات من العدن راضيا »
وأنشدت أيضا [ من المتقارب ] : ثاء الماجد السيد الطييب ]
« أفاطم بكّي ولا تسألي * بصبحك ما طلع الكوكب
هو المرء يبكى وحقّ البكا * على الماجد السّيّد الطّيّب
فما لي بعدك حتى المما * ت إلا الجوى الدّاخل المنصب « 3 »
هامش
( 1 ) المكاويا : آلة الكوي . ( 2 ) أبلج : أوضح وأظهر . ( 3 ) الجوى : الحزن . وفي البيت السابق خطأ نحوي . وهكذا ورد . ويصح لو جاء : هو الماجد السيّد الطيّب .