( قُلْ إِنَّما أَنَا مُنْذِرٌ وَما مِنْ إِلهٍ إِلَّا اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ )
« 1 » .
( فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْواكُمْ )
« 2 » .
( رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا )
« 3 » .
( أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَإِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَإِسْماعِيلَ وَإِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ )
« 4 » .
( اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَما أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلهاً واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
« 5 » .
ويقول الرسول صلى اللّه عليه وسلم موضحا القاعدة التي ينطلق منها ، والهدف المركزي الذي يسعى إليه : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا ألاإله إلّا اللّه وأنّ محمدا رسول اللّه ، ويقيموا الصلاة ، ويؤتوا الزكاة ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلّا بحقّ الإسلام وحسابهم على اللّه » « 6 » .
القاعدة المحوريّة الثابتة ، الواضحة ، الصارمة التي ظلّ الرسول صلى اللّه عليه وسلم يدعو الناس إليها ويقاتل الجاهلية عليها ، ويا بني أمته ودولته على أساسها . . وكان يعرف جيدا بوحي اللّه وتسديده أنّ أيّ انحراف عن هذا المفهوم ، بأي قدر
هامش
( 1 ) ص : 65 .
( 2 ) محمد : 19 .
( 3 ) المزمل : 9 .
( 4 ) البقرة : 133 .
( 5 ) التوبة : 31 .
( 6 ) البخاري ، تجريد : 1 / 13 ( طبعة سنة 1931 م ) .