وَتَحِيَّاتُهُ أَنْتَ مُطْعِمُ الطَّعَامِ
عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَلا شُكُوراً
وَفِيكَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى
وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
وَأَنْتَ الْكَاظِمُ لِلْغَيْظِ وَالْعَافِي
عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
وَأَنْتَ الصَّابِرُ فِي
الْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ
وَأَنْتَ الْقَاسِمُ بِالسَّوِيَّةِ وَالْعَادِلُ فِي الرَّعِيَّةِ وَالْعَالِمُ بِحُدُودِ اللَّهِ مِنْ جَمِيعِ الْبَرِيَّةِ وَاللَّهُ تَعَالَى أَخْبَرَ عَمَّا اوْلَاكَ مِنْ فَضْلِهِ بِقَوْلِهِ
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
وَأَنْتَ الْمَخْصُوصُ بِعِلْمِ التَّنْزِيلِ وَحُكْمِ التَّأْوِيلِ وَنَصِّ الرَّسُولِ وَلَكَ الْمَوَاقِفُ الْمَشْهُودَةُ وَالْمَقَامَاتُ الْمَشْهُورَةُ