تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
فَإِذَا أَرَدْتَ الدُّخُولَ فَقِفْ عَلَى الْبَابِ وَقُلْ : السَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ( السَّلَامُ ) عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ وَمُنْتَهَى مَشَاهِدِهِ وَمَوْضِعِ مَجْلِسِهِ وَمَقَامِ حِكْمَتِهِ وَآثَارِ آبَائِهِ آدَمَ وَنُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَبُنْيَانِ بَيِّنَاتِهِ السَّلَامُ عَلَى الْإِمَامِ الْحَلِيمِ الْعَدْلِ الصِّدِّيقِ الْأَكْبَرِ وَالْفَارُوقِ الْأَعْظَمِ الْقَائِمِ بِالْقِسْطِ الَّذِي فَرَّقَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ الْحَقِّ وَالْبَاطِلِ وَالشِّرْكِ وَالتَّوْحِيدِ وَالْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَيَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
أَشْهَدُ ( أَنَّكَ ) يا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَخَاصَّةُ الْمُنْتَجَبِينَ وَزَيْنُ الصِّدِّيقِينَ وَصَابِرُ الْمُمْتَحَنِينَ وَأَنَّكَ حَكَمُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَقَاضِي أَمْرِهِ وَبَابُ حِكْمَتِهِ وَعَاقِدُ عَهْدِهِ وَالنَّاطِقُ بِوَعْدِهِ وَالْوَاصِلُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ عِبَادِهِ وَكَهْفُ النَّجَاةِ وَمِنْهَاجُ التُّقَى وَالدَّرَجَةُ الْعُلَى وَمُهَيْمِنُ الْقَاضِي الْأَعْلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ بِكَ أَتَقَرَّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى زُلْفَى وَأَنْتَ وَلِيِّي وَسَيِّدِي وَوَسِيلَتِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ