آلِ مُحَمَّدٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ يَا رَحْمَانُ ثُمَّ تَحَوَّلْ عِنْدَ رِجْلِهِ وَقُلْ :
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ صَلَّى اللَّهُ عَلَى رُوحِكَ وَبَدَنِكَ وَلَعَنَ اللَّهُ الظَّالِمِينَ لَكُمْ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَى عِنْدِ رَأْسِهِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَصَلِّ بَعْدَهُمَا مَا بَدَا لَكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ( 33 ) فَإِذَا أَرَدْتَ الِانْصِرَافَ فَقِفْ عِنْدَ قَبْرِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَوَدِّعْهُ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَوْلَايَ وَابْنَ مَوْلَايَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ أَنْتَ لَنَا جُنَّةٌ مِنَ الْعَذَابِ وَهَذَا أَوَانُ انْصِرَافِي غَيْرَ رَاغِبٍ عَنْكَ وَلَا مُسْتَبْدِلٍ بِكَ وَلَا مُؤْثِرٍ عَلَيْكَ غَيْرَكَ وَلَا زَاهِدٍ فِي قُرْبِكَ جُدْتُ بِنَفْسِي لِلْحَدَثَانِ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — Page 199
Contributors: الشهيد الأول
P.199