ثُمَّ عُدْ إِلَى عِنْدِ رَأْسِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَاسْتَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ لِنَفْسِكَ وَلِأَهْلِكَ وَلِإِخْوَانِكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 26 ) ثُمَّ وَدِّعْهُ وَامْشِ إِلَى مَشْهَدِ الْعَبَّاسِ بْنِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَإِذَا أَتَيْتَهُ فَقِفْ عَلَى قَبْرِهِ وَقُلْ :
السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ أَوَّلِ الْقَوْمِ إِسْلَاماً وَأَقْدَمِهِمْ إِيمَاناً وَأَقْوَمِهِمْ بِدِينِ اللَّهِ وَأَحْوَطِهِمْ عَلَى الْإِسْلَامِ أَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخِيكَ فَنِعْمَ الْأَخُ الْمُوَاسِي لِأَخِيهِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحَارِمَ وَانْتَهَكَتْ فِي قَتْلِكَ حُرْمَةَ الْإِسْلَامِ فَنِعْمَ الْأَخُ الصَّابِرُ الْمُجَاهِدُ وَالْمُحَامِي النَّاصِرُ وَالْأَخُ الدَّافِعُ عَنْ أَخِيهِ الْمُجِيبُ إِلَى طَاعَةِ رَبِّهِ الرَّاغِبُ فِيمَا زَهِدَ فِيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوَابِ الْجَزِيلِ وَالثَّنَاءِ الْجَمِيلِ فَأَلْحَقَكَ اللَّهُ
المزار في كيفية زيارات النبي والأئمة ( ع ) — Page 177
Contributors: الشهيد الأول
P.177